قالت وزارة الخارجية التركية أمس الاثنين إن مسؤولين أتراكا وروسا سيلتقون في أنقرة هذا الأسبوع لعقد جولة جديدة من المحادثات بشأن التطورات في سوريا وليبيا، حيث يدعم كل بلد طرفا من الطرفين المتحاربين في الدولتين.

وأضافت الوزارة “ستُستأنف المشاورات بين الوفدين التركي والروسي الممثلين لأكثر من وكالة بخصوص ليبيا وسوريا على مستوى فني يومي 15 و16 سبتمبر 2020 في أنقرة”.

وأنقرة وموسكو هما الوسيطتان الرئيسيتان في الحرب الدائرة بليبيا وتجريان محادثات بشأن وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية.

وتدعم روسيا قوات خليفة حفتر التي تتمركز في شرق ليبيا في حين ساعدت تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في صد هجوم لحفتر.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الشهر الماضي وقف إطلاق النار في البلاد ودعت إلى رفع حصار عن المؤسسات النفطية. ودعا عقيلة صالح، وهو رئيس برلمان منافس في الشرق، أيضا لوقف العمليات القتالية. لكن حفتر المدعوم كذلك من مصر والإمارات رفض هذه الخطوة.

وتدعم كل من أنقرة وموسكو طرفا من الطرفين المتحاربين في سوريا، حيث تدعم روسيا، إلى جانب إيران، الرئيس بشار الأسد فيما تدعم تركيا مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة به.

وبعد تصعيد للعنف أدى إلى تشريد نحو مليون من السكان وجعل الطرفين على شفا مواجهة، اتفقت تركيا وروسيا في مارس على وقف العمليات القتالية. وقال الطرفان إن وقف إطلاق النار صامد بالرغم من وجود انتهاكات محدودة.

وكانت آخر جولة من المحادثات قد أُجريت في موسكو في 31 أغسطس والأول من سبتمبر .

المصدر : رويترز