أعلنت الهيئة العامة للثقافة عبر صفحتها على فيسبوك أمس الثلاثاء 25 أغسطس أنه :

((إيماءً على ماطرحه رئيس المجلس الرئاسي السيد فائز السراج يوم أمس في كلمته للشعب الليبي بدعوة الأدباء و المفكرين و المثقفين و النخب للمشاركة في إنهاء ثقافة الجهوية ، ولقناعة الهيئة الراسخة بأهمية دور الثقافة في الخروج بالوطن من أزمته الراهنة، فإننا ندعوا كل النخب والمثقفين للبدء في حوارات ولقاءات ونقاشات لوضع آلية مناسبة لتعزيز ثقافة السلام والتصالح والتسامح ونبذ الفرقة والجهوية وثقافة المحاصصة، وتأكيد ثقافة الدفع بالكفاءات والمهنيين للمساهمة في بناء الوطن .

وستكون أبواب الهيئة العامة للثقافة اعتباراً من يوم الغد مشرعة أمام كل مثقفينا وكتابنا لخوض هذا العمل الوطني المهم في هذا الوقت الحساس ..)) .

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج” في كلمته الموجهة للشعب الليبي ليل الإثنين 24 أغسطس قد قال :

  • المحاصصة أثقلت كاهل الجميع وأعاقت عمل الدولة وتحتاج لعلاج جذري .
  • المحاصصة حالة نفسية وثقافية تحتاج لعلاج جذري ولابد من مساهمة الطبقة الوطنية من أدباء ومثقفين وأصحاب الفكر في علاج هذه الظاهرة .
  • وضع المجلس الرئاسي الحالي يحول أحياناً دون الوصول إلى تشكيل حكومة جديدة أو إجراء أي تعديل بسبب رغبات البعض منهم في مناصب معينة وكذلك المحاصصة .