أعلنت وزيرة الإعلام اللبنانية “منال عبد الصمد” استقالتها اليوم الأحد 9 اغسطس ، وذلك في إطار تداعيات انفجار مرفأ بيروت وتأثيراته على مجريات الأمور في البلد الذي أنهكته الحرب الأهلية والصراعات على السلطة والفساد المالي والإداري ، والذي تفاقم في الآونة الأخيرة ودفع باللبنانيين إلى الخروج للشارع للتظاهر والإحتجاج ، وعزت الوزيرة استقالتها إلى إخفاق الحكومة في تنفيذ الإصلاحات .

وقالت الوزيرة في مؤتمر صحفي ”أعتذر من اللبنانيين الذين لم نتمكن من تلبية طموحاتهم. التغيير بقي بعيد المنال، وبما أن الواقع لم يطابق الطموح وبعد هول كارثة بيروت أتقدّم باستقالتي من الحكومة“.

من جانبه دعا بطريرك الموارنة رأس الكنيسة المارونية بلبنان البطريرك “بشارة بطرس الراعي” إلى ضرورة تقديم الحكومة استقالتها إذا لم تتمكن من صنع التغيير وتنفيذ الإصلاحات لإخراج لبنان من مشاكله وتضميد جراحه بعد انفجار بيروت .

وقدم عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي”، النائب “مروان حماده” استقالته من مجلس النواب يوم  الأربعاء الماضي أيضاً على خلفية انفجار مرفأ بيروت.

وكان رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” “سامي الجميّل” قد أعلن أمس السبت 8 أغسطس استقالة نواب حزبه الثلاثة “سامي الجميل” ، “نديم الجميل” ، “الياس حنكش” من مجلس النواب ، وذلك خلال جنازة الأمين العام لحزب “الكتائب اللبنانية” “نزار نجاريان” الذي قضى نتيجة انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي .

وقال  رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” “سامي الجميّل” مخاطبا الرئيس اللبناني “ميشال عون” : (( أن “تاريخ 4 أغسطس/آب 2020 (في إشارة إلى انفجار مرفأ بيروت)، سيكون ولادة لبنان جديد على أنقاض لبنان القديم الذي تمثلونه أنتم”.)) .

ومن جانبها قدمت النائبة المستقلة “بولا يعقوبيان” استقالتها ، ودعت عقب إعلان استقالتها في تغريدة على تويتر بقية النواب إلى “تقديم استقالات جماعية”.

ويبلغ عدد النواب 128 نائباً بمجلس النواب اللبناني قبل الإستقالات .