قالت المنظمة الدولية للهجرة أمس الثلاثاء 28 يوليو أن اثنان من المهاجرين من الجنسية السودانية لقيا مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون في إطلاق نار على نقطة إنزال الخمس الليلة قبل الماضية في ليبيا ، بعد اعتراضهم في البحر وإعادتهم من قبل خفر السواحل إلى الشاطئ.

وأفاد موظفو المنظمة الدولية للهجرة في الخمس أن السلطات المحلية بدأت في إطلاق النار عندما حاول المهاجرون الفرار من نقطة النزول ، وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات المحلية بينما تم نقل الناجون إلى الحجز.

يقول رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ليبيا “فيديريكو سودا” : “إن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تطاق”.

“يؤدي استخدام العنف المفرط مرة أخرى إلى فقدان الأرواح بلا معنى ، وسط عدم اتخاذ إجراء لتغيير نظام غالبًا ما يفشل في توفير أي درجة من الحماية”.

تؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا ليست ميناءً آمناً وتكرر مناشدتها للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا. يجب وضع مخطط بديل يتم بموجبه جلب الأشخاص الذين يتم إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر إلى موانئ آمنة على وجه السرعة. هناك حاجة أيضًا إلى إظهار تضامن أكبر بين الدول الأوروبية ودول خط المواجهة الأمامية. 

وقالت المنظمة أيضاً أنه في اسبوع 20-27 يوليو تم اعتراض 387 مهاجر في البحر وعادوا الى ليبيا.