زار وزير الخارجية السعودي الأمير “فيصل بن فرحان” الجزائر وتونس أمس الثلاثاء 28 يوليو ، وذلك في اليوم الثاني من جولة يجريها في شمال إفريقيا لبحث النزاع الدائر في ليبيا.

والتقى وزير الخارجية السعودي الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” الذي تعهد البقاء على الحياد في هذا النزاع.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن وزير الخارجية السعودي قوله للرئيس الجزائري “نحن ملتزمون بالتنسيق مع الجزائر، وسوف نسعى بجهودنا المشتركة مع دول الجوار كافة للوصول إلى تسوية تحمي هذا البلد وتعيد له استقراره”.

كما شدد وزير الخارجية السعودي على “أهمية ومحورية دور دول الجوار في الوصول إلى حل ينهي الصراع في ليبيا ويحمي هذا البلد الشقيق من الإرهاب والتدخلات الخارجية”، وفق الوكالة الجزائرية.

وفي تونس، التقى “بن فرحان” الرئيس “قيس سعيّد” وأشاد بالتطابق في الرؤى بين تونس والمملكة فيما يتعلق بالتحديات التي تواجهها المنطقة.

وتأتي زيارة وزير الخارجية السعودي غداة لقائه نظيره المصري “سامح شكري” في القاهرة التي تطرح إمكان إرسال قوات إلى ليبيا لدعم “حفتر”.

وعقب اللقاء قال الوزير السعودي إنه أبدى “دعم المملكة الكامل” لموقف مصر في الأزمة الليبية، مؤكدا أن “مسارات الحلول السياسية هي الأساس لحل تلك القضايا”.

المصدر: روسيا اليوم