تم اليوم الإثنين 27 يوليو صباحاً مواراة ضحايا مجزرة أول أمس السبت بدارفور الثرى ، وقد شيعهم أقاربهم والأهالي بمزيج من الحزن والأسى والقلق على مصير مماثل في حال لم تتم ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتحقيق العدالة .

وارتكب مسلحون قبليون أول أمس السبت مجزرة بحق مزارعين بمنطقة “مستري” على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور السودانية.

وبحسب (روسيا اليوم) استمر الهجوم لمدة تسعة ساعات مخلفاً عشرات القتلى والجرحى، الذين تم إجلاؤهم  أمس الأحد إلى مستشفى “السلاح الطبي” وتم تحويل الحالات الحرجة منها إلى مستشفى “الجنينة التعليمي”.

وأصدرت “لجنة أطباء ولاية غرب دارفور”، اليوم الاثنين، بيانا، دانت فيه الهجوم الغادر وحملت لجنة الأمن بالولاية كامل المسؤولية عن التقاعس في أداء واجبها لحماية المواطنين العزل.

وقالت إن “هذه الممارسات والجرائم تثير تساؤلات جدية عن جدوى الثورة المجيدة، التي قادها هؤلاء الضحايا كغيرهم من أبناء الشعب السوداني، ضد ذلك النظام الدموي، لتتوج بالحكومة الانتقالية المسماة حكومة الثورة، التي إلى الآن عاجزة تماما عن حقن دمائهم وصون كرامتهم الإنسانية”.

وأضافت في بيانها: “إن قوى الثورة غارقة في خلافاتها وانقساماتها وصراعاتها المصلحية، والإعلام لا يرى خارج الخرطوم سوداناً، ومساعي السلام تراوح مكانها”.

وقالت: “أمام هذه المآسي وتلك التعقيدات لا أحد يستطيع إقناع هؤلاء الضحايا بأن الوطن قد طوى عهد الظلام، وأن ثمة ثورة حدثت في هذه البلاد”.

اقرأ : مسلحون يطلقون النار على مزارعين بمنطقة ابدوس بمحلية قريضة في السودان .. وقرار من مجلسي السيادة الانتقالي والوزراء والنائب العام بحماية المواطنين بالقوة