أدى وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني “فتحي باشاغا” زيارة إلى تركيا أمس الإثنين 20 يوليو ، والتقى خلالها بوزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” بالـعاصـمة الـتركـية أنـقـرة.

وبحسب ما نشرته صفحة وزارة الداخلية على فيسبوك تـم خـلال اللـقـاء مـناقـشة آفـاق الـتعـاون الـمشـترك بـيـن الـبلديـن الـصديقـين واسـتعراض الأوضـاع داخـل لـيبيـا والـتباحـث حـول عـدد مــن الـمواضـيع ذات الاهـتـمام الـمشـترك.

وزير الداخلية المفوض يلتقي نظيره المالطي

وأضافت الصفحة أنه بحضور وكيل وزارة الدفاع “صلاح النمروش” ، اجتمع وزير الداخلية المفوض “فتحي باشاغا” مع وزير الأمن الوطني والداخلية المالطي “بايرون كاميليري” ، وتم خلال الإجتماع الذي عقد بمقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة التركية أنقرة مناقشة آفاق التعاون الأمني المشترك بين البلدين، في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر والجريمة المنظمة، بالإضافة لعدد من المواضيع ذات الإهتمام المشترك.

وأكد وزير الداخلية المالطي بأن حكومته تدعم حكومة الوفاق الوطني وهي الحكومة الشرعية في ليبيا، وبأن بلاده على إستعداد في التعاون مع حكومة الوفاق في كافة المجالات التي تخدم البلدين.

وزير الداخلية المفوض يجتمع مع وزير الدفاع التركي في أنقرة

وأضافت صفحة الوزارة على فيسبوك أن وزير الداخلية المفوض “فتحي باشاغا” اجتمع مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر “خالد بن محمد العطية” وبحضور وكيل وزارة الدفاع الليبية “صلاح النمروش” أمس الاثنين بمقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة.

وتم خلال الإجتماع التطرق إلى مناقشة عدة قضايا أقليمية ودولية تهم الشأن الليبي والقطري، تعبيرا عن عمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين ، وبارك وزير الدفاع القطري الإنتصارات التي حققتها قوات حكومة الوفاق الوطني بفضل العزيمة والإصرار لدى قادتها.

وأضافت أيضاً أن وزير الداخلية المفوض “تقدم بالشكر على الموقف الإيجابي لدولة قطر الشقيقة على وقوفها العادل مع حكومة الوفاق الوطني أثر تعرض العاصمة طرابلس لعدوان غادر قامت به ميليشيات حفتر والدول التي دعمته.” .

مؤتمر صحفي مشترك جمع وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني ووزير الدفاع التركي ووزير الداخلية المالطي

ذكرت صفحة وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني على فيسبوك أن وزير الداخلية المفوض “فتحي باشاغا” أكد ان الاجتماع الثلاثي الذي عقد أمس الإثنين يأتي للتباحث حول تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا وتركيا ومالطا في مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة ومكافحة الإرهاب وتطوير الكوادر الليبية وذلك لتعزيز الإستقرار بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الاثنين بمقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة مع وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” ووزير الداخلية المالطي “بايرون كاميليري” بأن استقرار ليبيا يأتي من الاولويات في هذا الإجتماع من خلال التعامل مع الحكومة الشرعية لتعزيز الجهود للحفاظ على أمن واستقرار ليبيا ، مضيفاً “نمد أيادينا للحوار بين الليبين، ونرفض مشروع حفتر العسكري، موضحا بأن حفتر وميليشياته قد قام بعمليات عسكرية أدت إلى قتل وتهجير الكثير من المواطنين، مما تسبب في زعزعة الأمن داخل البلاد، مشيرا الي ان هذه الأعمال تتحملها أيضا الدول الداعمة له، مطالبا الدول التي تدعم حفتر بالتوقف عن دعم هذا المشروع الفاشل الذي تسبب في القتل والدمار .

وأكد معالي الوزير نحن مع أي مشروع يعيد الحياة والاستقرار والسلم وانطلاق عجلة الاقتصاد والتجارة لليبيا.” وفقاً للصفحة .