ذكرت قناة (NESSMA) أن جريدة الشارع المغاربي أكدت أمس الأحد 19 يوليو 2020، أن رئيس الحكومة المستقيل “إلياس الفخفاخ” رفض تفويض صلاحياته.

وحسب الشارع المغاربي، فإن اجتماعا عقد أول أمس السبت، بالقصبة جمع “الياس الفخفاخ” بـ “محمد عبو” أمين عام حزب التيار الديمقراطي و”يوسف الشاهد” رئيس تحيا تونس و”زهير المغزاوي” أمين عام حركة الشعب و”حسونة الناصفي” رئيس كتلة الاصلاح الوطني.

كما أكّدت أنّ ممثلي الأحزاب المذكورين، طلبوا من “الفخفاخ” تفويض صلاحياته والتفرغ للدفاع عن نفسه لكنه رفض ذلك ويعتزم مواصلة مهامه الى حين تشكيل حكومة جديدة خاصة وأن الفشل في حصولها على ثقة البرلمان يعني حله ، مما سيمكنه من مواصلة مهامه لفترة لا تقل عن ستة أشهر إضافية.

عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات “فاروق بوعسكر” : الهيئة مستعدة لسيناريو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة

قال عضو الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات “فاروق بوعسكر في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن الهيئة ”يجب أن تكون مستعدة للقيام بعملها في كل الظروف، خاصة وأنها قد مرت بتجربة سابقة في إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلل فترة ثلاثة أشهر فقط، “وكان تحديا كبيرا نجحت فيه الهيئة”.

ونقلت عنه قناة (NESSMA) إشارته إلى أن الإشكال الوحيد الذي يمكن أن يعترض الهيئة هو الإشكال المالي، لأن الميزانية التي ترصد لها خارج السنوات الانتخابية تكون فقط مخصصة للتسيير اليومي للادارات والمقرات، معقبا بقوله ” لا نعتبر الاشكال المالي عائقا كبيرا لأن الدولة ترصد الاعتمادات الإضافية اللازمة للهيئة عند الضرورة”.

وأضاف “إذا فرض علينا قانونيا ودستوريا إجراء انتخابات سابقة لأوانها فان الهيئة جاهزة لأنها راكمت تجارب كبيرة، ومن الناحية القانونية كل النصوص تقريبا جاهزة، كما أن الاستعداد على المستوى اللوجستي والبشري جيد جدا، بفضل الخبرة التي تكونت لدى الموارد البشرية على مستوى الانتخابات الدورية أو الفجئية وليس هناك إشكالية تجعل الهيئة تقول إنها عاجزة عن إجراء انتخابات مبكرة”.

وبشأن السجل الانتخابي، أفاد بوعسكر بأنه يضم تقريبا 80 بالمائة من الجسم الانتخابي في تونس ، ومن الناحية القانونية فإنه عند إجراء انتخابات جزئية أو فجئية فإن الهيئة تعتمد آخر سجل انتخابي وتعفى من فتح مرحلة تسجيل جديدة وهي مرحلة مكلفة ماليا ومتعبة لوجستيا ، مضيفا أن الهيئة في كل الأحوال، عند إجراء انتخابات عامة يجب أن تفتح فترة تسجيل من أجل الفئات الجديدة الراغبة في المشاركة في الانتخابات وتحيين السجل.