أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم حصولها على تأكيدات خطية من حكومة الوفاق في ليبيا بأن مسألة الإفراج عن المواطنين الروسيين المحتجزين في طرابلس سيتم حلها قريبا.

وقالت (روسيا اليوم) أن ذلك جاء في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حول مصير المواطنين الروسيين المحتجزين في طرابلس منذ أكثر من عام، مكسيم شوغالي وسامر سعيفان، اللذين اتهمتهما حكومة الوفاق الليبية بالتجسس وممارسة أنشطة مضرة بأمن الدولة.

وقالت زاخاروفا إن الممثلين الروس لم يزوروا شوغالي وسعيفان في سجنهما، لأن سلطات طرابلس لم توفر فرصة للقيام بذلك في انتهاك لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، فضلا عن أن أي رحلات للدبلوماسيين الروس إلى ليبيا مرتبطة بمخاطر عالية وغير مقبولة على سلامتهما الشخصية.

وذكر البيان أنه رغم ذلك انخرطت الخارجية الروسية بنشاط في الجهود الرامية للإفراج عن شوغالي وسعيفان منذ أن تلقت إخطارا متأخرا عبر قنوات غير رسمية باعتقالهما غير القانوني في طرابلس في مايو 2019.

وأكدت زاخاروفا أن الجانب الروسي أثار هذا الموضوع عن طريق بعثة حكومة الوفاق الدبلوماسية في موسكو، كما أثاره بالحاح وبانتظام في جميع الاجتماعات مع ممثلي سلطات طرابلس، سعيا للإفراج الفوري وغير المشروط عن شوغالي وسعيفان.

وأضافت المتحدثة: “نستخدم جميع قنوات الاتصال المتاحة، بما فيها السرية، مع الدول التي لديها قدرة التأثير على حكومة الوفاق”.

وتابعت: “نتيجة جهودنا المتواصلة، تلقينا مؤخرا تأكيدات خطية من (وزير الخارجية) في حكومة الوفاق الوطني محمد سيالة على أن مشكلة مواطنينا ستتم تسويتها في المستقبل القريب”.