نقلت وكالة (رويترز) عن النيابة العامة المصرية قولها في بيان يوم أمس الأربعاء 15 يوليو أن كسرا في خط أنابيب شقير-مسطرد هو السبب في الحريق الكبير الذي اندلع بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي السريع يوم الثلاثاء فأصاب 18 شخصا وأحرق 37 سيارة.

وقالت النيابة العامة في البيان ”كانت غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة الشروق قد أبلغت عن تسرب مواد بترولية بمحيط الكيلو ٢١ من طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي أسفل كوبري السلام، وبالانتقال لمحل البلاغ تبين وجود كسر بالخط التابع لشركة أنابيب البترول المتجه إلى مسطرد من شقير – البحر الأحمر“.

وأضاف البيان أن ذلك ”أسفر عن تدفق المادة البترولية التي يحملها إلى الطريق العام، وخلال محاولة الشرطة وقف امتداد تلك المادة بالحواجز الرملية، اشتعلت النيران بإحدى البقاع وامتدت إلى مركز التسريب، فعَلَت ألسنة اللهب وأسفرت عن احتراق عدد من السيارات والدراجات الآلية المارة والمتوقفة بمحل الحادث، وأصيب عشرات من المصابين“.

وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على سبب الكسر.

ويمتد خط الأنابيب من ميناء شقير المطل على البحر الأحمر إلى مجمع مصافي مسطرد في القاهرة الكبرى.