وجهت القوة المشتركة عبر صفحتها على فيسبوك أمس الثلاثاء 14 يوليو منشوراً جاء فيه :

((إنذار أخير!

إلى كل المجموعات المسلحة فى منطقة طريق صلاح الدين – طريق السدرة – طريق الشوك الذين يتخذون المنازل والاستراحات والأماكن المدنية
كالمستشفيات أو الوزارات أو الكليات أو الشركات مقرات لهم..

يطلب منكم وفي مهلة أقصاها 48 ساعة إخلاء هذه الأماكن والتوجه إلى معسكر اللواء الثاني في طريق صلاح الدين حتى لا يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدكم.)) .

وأعلنت القوة المشتركة أنها قامت في عملية كبرى وواسعة أول أمس الاثنين 13 يوليو بإخلاء المقار المدنية والعسكرية الممتدة على طول مناطق قصر بن غشير وسوق الخميس والهيرة ومنطقة السبيعة ، وأنها تمكنت من طرد التشكيلات المسلحة، والسيطرة الكاملة على مقار عسكرية، وعدد من المصانع التي كانت مصدر تمويل لمليشيا الكاني ، وفقاً لما جاء بصفحتها .

وقالت القوة المشتركة أن إجراءاتها جاءت لمنع الجهات غير المخولة من الاستيلاء على مصنع الأسمنت في سوق الخميس، ومصنع مياه النبع في قصر بن غشير، ومصنع العصير في السبيعة ، وعبرت خلال عمليتها الناجحة عن إصرارها الكامل لفرض نفوذ الدولة على كافة المؤسسات لاسيما العسكرية منها، وأضافت أنها تحذر كافة التشكيلات من مغبة عدم الانصياع لأوامر القائد الأعلى للجيش الليبي.

يشار إلى أنه تم تشكيل القوة المشتركة من قبل آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء “أسامة الجويلى” وتم تعيين العميد ركن “الفيتوري خليفة سالم غريبيل” أمراََ للقوة المشتركة المنبثقه من قوات عملية بركان الغضب، و شكلت القوة بقوام لا يقل عن 500 فرد من كل منطقه .
وقد حددت لها المهام التالية :
– تأمين مداخل ومخارج المنطقة الغربية وضبط حركة الآليات والأسلحة
– إخلاء المقرات العامة والخاصة من المجموعات المتمـركزه بها خلافاََ للقانون وتسليمها للجهات الرسمية – القبض علي العصابات المسلحة التى تهدد المؤسسات الخاصة والعامة ومصادرة الأليات والأسلحة
– مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والسلع التموينية والهجرة غير الشرعية وكل ما يتعلق بذلك
– دعم الجهات المختصة لإزالة المباني العشوائية ومنع التعدي علي الأراضي العامه
– اى مهام اخري تكلف بها من امر الغرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية