شهدت ولاية تطاوين الواقعة بالجنوب التونسي تواصل الإضراب العام ، وحالة احتقان وتوتر واحتجاجات ليلية بمعتمدية رمادة على خلفية وفاة شاب بطلق ناري بالمنقطة الحدودية العازلة.

وزادت حدة الإحتجاجات برمادة بولاية تطاوين ليلة البارحة الأربعاء 8 يوليو ، كما شهدت المنطقة، بحسب قناة (NESSMA) مواجهات بين المحتجين ووحدات الجيش الوطني في محيط مقر الثكنة العسكرية بالجهة دون ان يستعمل الجيش الرصاص في الهواء او الغاز المسيل للدموع.

و يتهم المحتجون في رمادة المؤسسة العسكرية بقتل شاب بالمنطقة الحدودية العازلة، فيما لم تذكر وزارة الدفاع الوطني سقوط قتلى خلال استهداف “تحركات مشبوهة” لـ 4 سيارات على الحدود وأكدت أن المحكمة العسكرية بصفاقس أذنت بفتح تحقيق في الغرض.

و من جانبه أكد “الحبيب الحفيان” رئيس بلدية رمادة لمراسل نسمة بالجهة، أن السلطات المحلية تسعى جاهدة لتهدئة الوضع في الجهة، وفق قوله.

وتأتي هذه المواجهات على خلفية تواصل احتجاجات تنسيقية اعتصام الكامور ، حيث طالب المعتصمون رئيس الجمهورية “قيس سعيد” بالخروج من قصره ومخاطبتهم.

يشار إلى أن بعض أهالي المنطقة وجهوا في اتصالهم مع اذاعة تطاوين نداءات استغاثة لوقف اطلاق الغاز ، وأفادت أخبار بأن الرئيس التونسي “قيس سعيّد” وعد بالإهتمام بملف احتجاجات تطاوين والإلتقاء بالمحتجين لبحث ومناقشة مشاكلهم بمجرد عودته من زيارة رسمية قصيرة أداها لفرنسا ، وقد عاد فعلاً لتونس مساء الثلاثاء 23 يونيو ، إلا أنه لم يلتقي بعد بأي من منظمي احتجاجات تطاوين .

اقرأ : احتجاجات تطاوين تتطور إلى قطع الانتاج بجميع حقول النفط والغاز في صحراء تطاوين منذ البارحة

اقرأ أيضاً : تجدد المناوشات في معتمدية البئر الاحمر بولاية تطاوين التونسية بعد ساعات من الهدوء الحذر

اقرأ أيضاً : هدوء حذر في تطاوين وانسحاب للقوات بعد يومين من الإحتجاجات والمواجهات