اعتقلت الشرطة المجرية مطلع العام الحالي أربعة، مهاجرين فلسطينيان وسوريان، بسبب قيامهم بعبور السياج الشائك الحدودي مع صربيا ، عند معبر روسكي الحدودي في 28 يناير، وتم تقديمهم للمحاكمة بتهمة دخول البلاد بشكل غير شرعي، وصدر بحقهم حكم من محكمة استئناف في مدينة زيغيد (جنوب) بالسجن لمدة عام وترحيلهم بعد انتهاء مدة محكوميتهم ، ومنعهم من دخول المجر لمدة عامين بمجرد أن يقضوا عقوبتهم .

وكان المهاجرون الأربعة، جزء من مجموعة تضم أكثر من 50 شخصا حاولوا دخول المجر من صربيا .

وبحسب “مهاجر نيوز” أظهرت لقطات صورت بواسطة كاميرات الشرطة أفراد المجموعة، وهم يدفعون سياج الأسلاك الشائكة الحدودي أرضا ويدخلون الأراضي المجرية، قبل أن يطلق ضابط شرطة عدة طلقات في الهواء، ليتراجع معظم أفراد المجموعة إلى صربيا ولكن الرجال الأربعة دخلوا المجر ليتم اعتقالهم.
وشهدت الحدود المجرية عدة اشتباكات بين قوات الشرطة والمهاجرين، الذين كانوا يحاولون عبور المجر باتجاه دول أوروبا الغربية، خاصة عند معبر روسكي مع صربيا، الذي تم إغلاقه بأسلاك شائكة.

وقال رئيس الوزراء المجري “فيكتور أوربان” المتشدد والمعروف بسياسته المناهضة للهجرة، إن تلك الإجراءات تأتي في سياق دفاع بلاده عن حدود منطقة “شنغن” التابعة للاتحاد الأوروبي ، لكن بروكسل وجماعات حقوقية انتقدته بسبب سياسته الصارمة بشأن الحدود والمهاجرين.

وأضافت “مهاجر نيوز” أنه في مايو، أجبرت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي أوربان على إغلاق ما يسمى مخيمات “منطقة العبور” لطالبي اللجوء على الحدود الصربية معتبرة أنها ترقى إلى حد الاعتقال غير القانوني.

ووصفت منظمات حقوق الإنسان مخيمات “منطقة العبور” في المجر، التي بنيت على طول الحدود الصربية، بأنها غير إنسانية، وخصوصا انه يتم احتجاز المهاجرين فيها داخل حاويات خلف أسوار من الأسلاك الشائكة.