قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الثلاثاء 7 يوليو : ((على وقع أحداث متتالية في إيران وهي انفجار في جزء صغير من مجمع شهيد أحمدي روشن النووي في نطنز وانفجار خزان غاز في مجمع بارشين وحادث حريق في عيادة طبية شمال طهران ، حاول بعض وسائل الإعلام وخبراء إقليميين وعالميين تسليط الضوء عليها بسبب تقارب وقوعها زمنياً ، وبينما تحتاج أسباب وعوامل هذه الأحداث إلى مزيد من الدراسة ، أبرزت تقارير في وسائل الإعلام دور كيان الإحتلال في وقوع هذه الحوادث)) .

واتهمت (ارنا) وسائل الإعلام “الصهيونية” بنشر أخبار ، قالت أن معظم وسائل الإعلام المدعومة من السعودية غطتها خلال اليومين الماضيين، تظهر أن الكيان الاسرائيلي، الذي “يواجه صعوبة في تبني أي مبادرة من أجل اقرار السلام والاستقرار في المنطقة وهو السبب الرئيسي لأزمات الشرق الاوسط ، يريد  الإيحاء بان هذه الأحداث هي نتيجة هجماتها السيبرانية أو عملياتها الجوية” .

وأضافت أنه “في السياق ركزت وسائل الإعلام الصهيونية والغربية على احتمال هجوم إلكتروني أو حتى هجوم مقاتلة إسرائيلية من طراز F-35 على مجمع شهيد أحمدي روشن في موقع نطنز النووي” .

وبحسب “ارنا” فقد اشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” الى وجود صلة محتملة بين التفجيرات الثلاثة الأخيرة في إيران ، ووصفتها بالغامضة وزعمت أن اثنين على الأقل منها وقعت في “منشآت نووية” في محاولة لخلق الغموض في الأحداث.

وأضافت أنه بالإشارة إلى التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية “بهروز كمالوندي” ، بشأن عدم وجود إصابات في حادث نطنز ، حاولت صحيفة “جيروزاليم بوست” جعل تصریحاته تبدو وكأنها إنكار لبعض هوامش الاحداث.

“ارنا” قالت أن الصحيفة أشارت الى الانفجار الذي وقع في عيادة “سينا ​​أطهر” الطبية في طهران ، وقالت انه يرتبط بحادثتي “بارشين” و”نطنز” ، واستدركت بأنه “لكن كما هو الحال في مثل هذه الحالات ، يتم تأجيل نشر التقارير الرسمية حتى تظهر نتائج التحقيق، وهذا ما فعلته السلطات الإيرانية”.

وشككت “ارنا” فيما نشرته “جيروزاليم بوست” التي قالت : إذا كان حادث الحريق عاديا بسبب خطأ بشري هل يحتاج إلى تحقيقات ووعود من كبار المسؤولين بالتحقيق في اسباب الحادث ؟!

وأضافت فيما يبدو أنه إجابة لسؤالها الذي جعلته عنواناً للموضوع الذي يعالجه منشورها “يبدو أن الصهاينة ينوون التعويض عن فشلهم الأخير في ضم الضفة الغربية الى الأراضي المحتلة، بسبب ضغوط المجتمع الدولي ، من خلال تضخيم الأحداث الأخيرة في إيران والايحاء بانهم  من تدخلوا في هذه الأحداث.

وبعبارة أخرى ، في ظل استمرار الإرهاب الاقتصادي الذي قام به الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضد الشعب الإيراني، يحاول الصهاينة التأثير على الرأي العام الإيراني في اطار الحرب النفسية من أجل خلق نوع من الإحباط الاجتماعي.”

وتأتي هذه الجهود في وقت يقف فيه الشعب والمسؤولون في ايران في صف واحد ومستعدون لمواجهة مخططات الجبهة- الغربية -العربية -الصهيونية
ويعتبرون فرض العقوبات الظالمة على ايران فرصة لتوقف الاعتماد على النفط.

يشار إلى أن حوادث وقعت متتالية وقريبة من بعضها في ايران مؤخراً وهي :

– 26 يونيو : وقع انفجار في منشأة لإنتاج الوقود السائل للصواريخ البالستية في منطقة خوجير القريبة من بارشين قرب طهران .

– 30  يونيو : انفجار في مستوصف صحي “سينا أطهر” شمال طهران ومقتل 19 شخصا.

– 2  يوليو : انفجار وحريق في موقع نطنز النووي.

– 3  يوليو : حريق ضخم في شيراز.

– 4  يوليو : انفجار وحريق في محطة لتوليد الطاقة في الأهواز، وتسرب لغاز الكلور في محطة قارون للبتروكيماويات في ماشهر.