تم الإعلان في العراق أمس الإثنين عن اغتيال الخبير الأمني والاستراتيجي “هشام الهاشمي” أمس الإثنين 6 يوليو في سيارته أمام منزله في منطقة زيونة وسط بغداد .

وقال مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “مسلحين مجهولين اغتالوا الخبير الأمني والاستراتيجي هشام الهاشمي أمام منزله في بغداد ولاذوا بالفرار”، وأضاف، أن “الهاشمي توفي في المستشفى متأثرا بإصابته”.

ورصدت إحدى كاميرات المراقبة تفاصيل لحظة الإغتيال ، وذكرت (DW) أن ضابط التحقيق في مكان الاغتيال قال لوكالة فرانس برس أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين أطلقوا النار من مسافة أمتار على الهاشمي الذي كان يستقل سيارته أمام منزله في منطقة زيونة في شرق بغداد.

وتوعد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بملاحقة العناصر التي قامت باغتيال الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي قرب، منزله في حي زيونة شرقي بغداد. وقال الكاظمي في بيان صحفي “نتوعد القتلة بملاحقتهم لينالوا جزاءهم العادل، ولن نسمح بأن تعود عمليات الاغتيالات ثانية إلى المشهد العراقي، لتعكير صفو الأمن والاستقرار..”.

وعمليات الاغتيال في العراق كانت متكررة خلال سنوات الحرب الأهلية من 2006 إلى 2009، لكنها باتت مؤخراً نادرة الحدوث. 

وبحسب (واع) فقد عدّ رئيس الجمهورية “برهام صالح” أمس الاثنين، حادثة اغتيال “هشام الهاشمي” جريمة “خسيسة” تستهدف الانسان العراقي.

وذكر “صالح” في تغريدة له على “تويتر” :

((ان اغتيال الباحث الصادق الخلوق الوطني على يد خارجين على القانون ، جريمة خسيسة تستهدف الانسان العراقي وحقه في الحياة الحرة الكريمة، وتستهدف القيم التي ارتضيناها للوطن فيما بعد حقبة الاستبداد.

مضيفاً، انه أقل الواجب الكشف عن المجرمين وإحالتهم الى العدالة، لضمان الأمن والسلام لبلدنا .)) .

وقدم عدد من المسؤولين بالحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي وعدد من السياسيين التعزية في وفاة “الهاشمي” منددين بجريمة الإغتيال ، فيما فتحت السلطات التحقيق لمعرفة وضبط الجناة .

وبحسب (إرم) .. فإن “هشام الهاشمي” 47 سنة ، مؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، ومختص بملف تنظيم داعش، واشتهر من خلال متابعاته وتغطياته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه عشرات الآلاف، كما أنه ضيف دائم على القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة ، وبحكم إتقانه اللغة الإنجليزية، فقد أصبح الخبير الراحل مرجعية لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية، وكان يقدم أيضا المشورة للحكومة العراقية .