نشرت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية عبر صفحتها على فيسبوك خبراً عن الاعتداء على أعشاش السلاحف البحرية ، وقالت أن ((70  بيضة تم جمعها للأسف وعرضها للبيع ، يعني 70 سلحفاة بحرية كان يمكن أن تولد و ينجو بعضها و تعيش في البحر و تحقق توازن بيئي )) .

وأضافت أن ازدهار البيئة البحرية وتنميتها دائما ما يتعلق بالسلاحف، مثلا السلحفاة الخضراء تُقلم الأعشاب البحرية باستمرار وبذلك توفر بيئة خصبة لنمو وتكاثر العديد من الأنواع البحرية، السلحفاة صقرية المنقار تحد من انتشار حيوان الإسفنج عن الحد المطلوب في بيئة الشعاب وكذلك جلدية الظهر بتغذيتها علي القناديل البحرية ، أما وضع البيض علي الشاطئ فيمُد الكُثبان الرملية بالعديد من المُغذيات التي تساعد علي نمو النباتات الشاطئية.

العالم الذي لا تستطيع السلاحف البحرية أن تعيش فيه، لا يستطيع الانسان أن يحيا فيه إلا بصراع.

ووجهت الجمعية الدعوة للمحافظة على الثروة البحرية والسلاحف بقولها : (من فضلك حافظ عليها .. معاً نحافظ على ثروتنا البحرية) .

وعقدت الجمعية اجتماعاً مع رئيس جهاز الشرطة الزراعية “العميد عبد الباسط عبد الجليل سلامة” يوم الخميس الماضي 2 يوليو  بمقرها بطرابلس ، قالت أنه في إطار خطة عمل برنامج المبادرات الصغرى لمنظمات المجتمع المدني في شمال إفريقيا للعام 2020_2021 .

وتم في الإجتماع مناقشة عدد من المواضيع كالاسواق المحلية لبيع الحيوانات البرية وظاهرة التهريب وأثرها على المجتمع  ، والتعديات الحاصلة على الغابات والمحميات الطبيعية ودور المجتمع المدني والحكومي في التوعية والمحافظة .

وأبدى رئيس جهاز الشرطة الزراعية استعداد الجهاز لدعم منظمات المجتمع المدني في مجال المساهمة في رفع الوعي بالحماية والمحافظة على المحميات الطبيعية .

كما ثم الاتفاق على وضع تصور للرفع من قدرات العاملين بالجهاز في مجال البيئي ، وتم استعراض بعض المشاريع التي تعمل عليها الجمعية منها مشروع خطة ادارة لمحمية الشعافيين بمدينة مسلاته الذي سيكون له الاثر الكبير في المساهمة على المحافظة والاستدامة للمحمية .