بعد رفض مالطا وإيطاليا استقبال المهاجرين الذين أنقذتهم السفينة (أوشن فايكينغ) ، عمت أجواء من التوتر والغضب بين المهاجرين ، ونشبت عدة مشاجرات بينهم ، وتم إعلان حالة الطوارئ على متن السفينة أمس الجمعة 3 يوليو بعد وقوع محاولات انتحار .

وأنقذت السفينة عدد 180 مهاجر تقريباً من مياه البحر المتوسط بعد عودتها لإستئناف نشاط الإنقاذ في البحر ، وتعرض بعض أفراد طاقمها للتهديد بسبب التوتر الشديد الذي ساد أجوائها نتيجة بقاء المهاجرين على ظهرها دون التمكن من النزول على أي شاطئ أوروبي ، وعدم تمكنهم من التواصل مع عائلاتهم .

المنظمة التي تتبعها السفينة تبذل جهدها في سبيل إنزال المهاجرين من السفينة وقالت (DW) أن صحافياً من وكالة فرانس برس صعد على متنها .

وقدمت السفينة قبل أسبوع أول طلب للرسو في مرفأ وإنزال الركاب. لكن بعد سبعة طلبات خلال سبعة أيام، لدى السلطات الإيطالية والمالطية، حصلت المنظمة على رد سلبي. وكانت واحدة من عمليات الإنقاذ جرت في المياه بين هذين البلدين.

وتضيف (DW) أنه منذ الخميس جرت شجارات على سطح السفينة بين مهاجرين، وست محاولات انتحار أحصتها المنظمة. لكن منذ الجمعة تستهدف تهديدات صادرة عن مجموعة واحدة من المهاجرين، طاقم السفينة.

من جهة أخرى، طلبت “اس او اس المتوسط” بعد ظهر الجمعة إجلاءً طبياً بسبب “انهيار عصبي حاد” لهذه المجموعة التي تضم 44 شخصاً من تونس ومغاربة ومصريين.

وبحسب (مهاجر نيوز) لا يزال 180 مهاجراً عالقين على متن “أوشن فايكنغ” في المتوسط، في انتظار السماح لهم بالرسو في ميناء آمن. وفي ظل القلق الشديد وقسوة الظروف، ألقى مهاجران بنفسيهما في المياه، قبل أن يتم إرجاعهما إلى سطح السفينة بمساعدة الطواقم.

حيث أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية المتواجد على متن سفينة “أوشن فايكنغ”، بأن مهاجرين اثنين ألقيا بنفسيهما في البحر أول أمس الخميس، في محاولة يائسة للسباحة إلى الشواطئ الأوروبية. وتم اعتراض محاولة مهاجر ثالث للقفز في المياه. وقامت الطواقم المتواجدة في المكان بإنقاذهما وإرجاعهما إلى السفينة.