ألقى الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” خطاباً في قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة كاراكاس أمس الإثنين 29 يونيو أعلن فيه طرد سفيرة الإتحاد الأوروبي في كاراكاس “إيزابيل بريلانتي بيدروزا” وأمهلها 72 ساعة لمغادرة البلاد .

وقالت (فرانس 24) أن ذلك جاء ردّاً على فرض بروكسل في اليوم نفسه عقوبات على 11 مسؤولاً فنزويلياً ، حيث قال “مادورو” : “من هم كي يحاولوا فرض أنفسهم عن طريق التهديد؟ من هم؟ كفى! لهذا السبب قرّرت إمهال سفيرة الاتحاد الأوروبي 72 ساعة لمغادرة بلادنا” ، وأضاف “سنحلّ هذا في غضون 72 ساعة (…) سنؤمّن لها طائرة لترحل، لكنّنا سنرتّب شؤوننا مع الاتحاد الأوروبي”.

والرحلات التجارية الدولية معلّقة في فنزويلا بسبب وباء كوفيد-19.

وأضافت (فرانس 24) أن الاتحاد الأوروبي فرض نهار أمس الإثنين عقوبات على 11 مسؤولاً فنزويلياً لضلوعهم في إجراءات ضدّ المعارضة.

ومن بين الذين شملتهم العقوبات الأوروبية “لويس بارا” الذي حاول في مايو الحلول محلّ “خوان غوايدو” في رئاسة البرلمان.

وتشهد فنزويلا منذ 23 يناير 2019 صراعاً على السلطة بين “خوان غوايدو” رئيس الجمعية الوطنية الذي أعلن نفسه رئيساً انتقالياً للبلاد في محاولة لإقصاء “مادورو” فيما بدأ الرئيس الإشتراكي ولاية ثانية بعد انتخابات قاطعتها المعارضة وندّد بها المجتمع الدولي معتبراً أنّها مزورة.

وهناك أكثر من 50 دولة، في مقدّمها الولايت المتّحدة، تعترف بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا ، وفقاً لفرانس 24 .