القت القوات الامنية في السودان القبض على  تسعة من القيادات السياسية المنتمية لكل من حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية المحلولين ، وذلك بمداهمة بمنزل بضاحية كافوري مربع 6 ، خلال عقدهم اجتماعاً بغرض التنسيق لتحركات معادية في يوم أول أمس الاحد ، وذلك بحسب ما نشرته وكالة السودان للأنباء أمس الإثنين 29 يونيو ، وقالت الوكالة أن مكتب الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية ووزير الثقافة والاعلام أصدر البيان التالي حول عملية الاعتقال و ملابساته:- 

بسم الله الرحمن الرحيم

وزارة الثقافة والإعلام

مكتب الناطق الرسمي بإسم الحكومة 

         بيان

علي ضوء توفر معلومات أمنية موثوقة عن إجتماع لقيادات تنتمي لحزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية المحلولين بمنزل بضاحية كافوري مربع 6 ،  وكان الغرض من هذا الإجتماع هو التنسيق لتحركات معادية في يوم الأحد 28 يونيو 2020م،  نفذ تيم مشترك من الإستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة عملية مداهمة للمنزل وإعتقال المجموعة المشاركة في الإجتماع، عصر يوم الخميس الموافق 18 يونيو ، وعددهم تسعة أشخاص، وقد تم اخطار النائب العام وشارك إثنين من وكلاء النيابة في إجراءات التحفظ علي المجموعة. 

وستجري عملية استجواب المتهمين وهم:

١. محمد الأمين النقر.

٢. عبد القادر محمد زين، أمين الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم.

٣. لواء أمن معاش عمر نمر،  معتمد الخرطوم السابق.

٤. زين العابدين عبد العظيم.

٥. خالد محمد خير.

٦. مصعب عبد الباقي سليمان.

٧. كباشي خالد أحمد.

٨. مصطفي موسي محمد.

٩. فتح الرحمن محمد إبراهيم.

    وهذا الأخير كان يقود دراجة نارية ويتولي تأمين الإجتماع.

  وتتولي النيابة العامة إجراءات التحري والتحقيق مع المتهمين، تمهيداً لتقديمهم للقضاء.   

مكتب الناطق الرسمي بإسم الحكومة الإنتقالية

ووزير الثقافة والإعلام

الخرطوم/ 29 يونيو 2020م

وعلى صعيد آخر نقلت جريدة الشروق التونسية اليوم الإثنين 30 يونيو عن وسائل اعلامية سودانية خبر اعتقال وزير خارجية السودان السابق “إبرهيم الغندور” ، وقالت (الشروق) أن السلطات الأمنية اعتقلت رئيس “حزب المؤتمر الوطني”، ووزير الخارجية السوداني السابق، إبراهيم الغندور ، وأشارت إلى أن عملية القبض على الغندور تمت اليوم بعد تفتيش منزله .

من جهته ألقى رئيس الوزراء بالسودان “د. عبد الله حمدوك” خطاباً بمناسبة ذكرى 30 يونيو ، وقال في ختامه : (( الشعب السوداني العظيم
ستتوالى على مسامعكم في الأيام المقبلة عدداً من القرارات الحاسمة في مسار الفترة الانتقالية، وقد يكون لبعضها اثر كبير – سياسياً واقتصادياً واجتماعياً- وستحاول بعض الجهات استغلالها لتأجيج وصناعة حالة من عدم الاستقرار. إنني ادعوكم جميعاً، لتوخي اقصى درجات اليقظة والحذر … اننا سنعبر وسننتصر بوحدتنا وبتمسكنا بأهداف ثورتنا المجيدة. ))