أصبح “سانينيو لايزر” أحد عمال المناجم في تنزانيا مليونيراً بضربة حظ ، وذلك بعد حصوله على 3.4 مليون دولار من وزارة التعدين في بلاده مقابل بيعه حجرين من أكير وأضخم الأحجار النفيسة نوع (تنزانيت) حيث بلغ وزنهما الإجمالي 15 كيلو غراما ، كان وجدهما بأحد المناجم شمال تنزانيا .

وبحسب (BBC) أن “لايزر” عثر على الحجرين ووزنهما 9.2 كيلوغرام و 5.8 كيلوغرام الأسبوع الماضي، لكنه باعها يوم أمس الأربعاء 23 يونيو خلال فعالية في منطقة مانيارا الشمالية.

ويبلغ وزن أكبر حجر تنزانيت تمّ استخراجه حتى الآن 3.3 كيلو غرام.

واتصل الرئيس التنزاني جون ماغوفولي لتهنئة لايزر على هذا الاكتشاف ، وقال ماغوفولي: “هذه هي فائدة عمال المناجم الصغار وهذا يثبت أن تنزانيا غنية”.

ووصل ماغوفولي إلى السلطة في عام 2015 واعداً بحماية مصلحة الدولة في قطاع التعدين وزيادة إيرادات الحكومة منه.

حفلة ومركز تسوق ومدرسة للفقراء .. المليونير الجديد يفكر في تنمية قريته بما كسبه من أموال :

بحسب (bbc) ((قال لايزر، 52 سنة، وله أربع زوجات، إنه سيذبح إحدى أبقاره للاحتفال.

كما يخطط للاستثمار في مجتمعه في منطقة سيمانجيرو في مانيارا.

وقال: “أريد بناء مركز تسوق ومدرسة. أريد أن أبني هذه المدرسة بالقرب من منزلي. هناك العديد من الفقراء هنا الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة إرسال أطفالهم إلى المدرسة”.

وأضاف: “أنا لست متعلماً ولكني أحب أن تسير الأمور بطريقة احترافية. لذلك أود أن يدير أطفالي العمل باحتراف.”

وقال إنّ المكاسب المفاجئة لن تغيّر أسلوب حياته وأنه يعتزم الاستمرار في رعاية 2000 بقرة. وقال إنه لم يكن بحاجة إلى اتخاذ أي إجراءات إضافية على الرغم من ثروته الحديثة.

وأضاف: “هناك ما يكفي من الأمن [هنا]. لن تكون هناك أي مشكلة. يمكنني حتى التجول ليلا دون أي مشكلة.”

ويحصل بعض عمال المناجم الصغار أمثال لايزر على تراخيص حكومية للتنقيب عن التنزانيت، ولكن التعدين غير القانوني منتشر خاصة بالقرب من شركات التعدين الكبرى.

في عام 2017، أمر الرئيس ماغفولي الجيش ببناء جدار على امتداد 24 كيلومترا حول موقع ميريلاني للتعدين في مانيارا، الذي يعتقد أنه المصدر الوحيد للتنزانيت في العالم.

وأفادت الحكومة بعد عام على ذلك عن زيادة في الإيرادات في قطاع التعدين ونسبت الارتفاع إلى بناء الجدار ، بحسب ما أفاد به مراسل بي بي سي في دار السلام سامي عوامي.)) .