تجددت المناوشات في معتمدية البئر الاحمرمساء أمس الثلاثاء 23 يونيو بين قوات الامن ومحتجيين ، بعد ساعات من هدوء حذر بعد يومين من الإحتجاجات والمواجهات بين قواتن الأمن والمحتجين تم خلالها استعمال غاز مسيل للدموع .

وجرى مساء أمس أيضاً اللجوء لإستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وإجبارهم على مغادرة مواقعهم ، الأمر الذي تسبب في غضب كبير من قبل الاهالي بعد تسرب الغاز لمنازلهم ، حيث تحدث شهود عن حالات ضيق في التنفس ومشاكل صحية .

ووجه بعض أهالي المنطقة في اتصالهم مع اذاعة تطاوين نداءات استغاثة لوقف اطلاق الغاز ، وتفيد أخبار بأن الرئيس التونسي “قيس سعيّد” وعد بالإهتمام بملف احتجاجات تطاوين والإلتقاء بالمحتجين لبحث ومناقشة مشاكلهم بمجرد عودته من زيارة رسمية قصيرة لفرنسا ، وقد عاد فعلاً لتونس مساء أمس الثلاثاء 23 يونيو بعد انتهاء زيارته لفرنسا .

ويطالب المحتجون الحكومة بتنفيذ اتفاق الكامور المبرم في يونيو 2017 م ، وتوفير فرص عمل ودعم مشاريع تنموية للشباب في الولاية ، فيما يرى محللون أن الحكومة عليها بالإهتمام بتنمية كامل مناطق الجنوب التونسي ودعم الفقراء وتقليل نسب البطالة في كامل الجنوب التونسي وليس في تطاوين فقط .

اقرأ : هدوء حذر في تطاوين وانسحاب للقوات بعد يومين من الإحتجاجات والمواجهات

اقرأ أيضاً : 350 مليون يورو قرض فرنسي لتونس .. واتفاق فرنسي تونسي على وجوب وقف النزاع في ليبيا والدفع نحو إيجاد حل ليبي ليبي دون أي تدخل أجنبي ورفض تقسيم ليبيا

تابع : فيديو متداول يظهر الرئيس التونسي وهو يرد بغضب على سائل في فرنسا بشأن احتجاجات تطاوين