أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط اليوم الإربعاء 17 يونيو بياناً حول الأضرار الناجمة عن الإقفال القسري لحقل الشرارة وتداعيات ذلك على الحقل والبيئة المحيطة به بصفة خاصة وعلى البلاد بصورة عامة ، وجاء في صفحة المؤسسة على فيسبوك ما يلي :

بيان هام جداً

تعرب المؤسسة الوطنية للنفط عن قلقها البالغ إزاء استمرار الاقفال القسري للمنشآت النفطية الذي انعكس على المعدات والتسهيلات السطحية و أنابيب النقل وخزانات الخام ، حتى وصلت إلى انهيار أحد الخزانات بحقل الشرارة ، إضافة إلى التسريبات شبه اليومية من أنابيب النقل وآثارها السلبية على البيئة المحيطة ، أضف إلى ذلك فإن المختصين بالمؤسسة يتنبؤون بمآلات خطيرة لملايين البراميل المخزنة فهي عرضة للانفجارات و الدمار الشامل في حال تحولت الحقول والموانئ إلى مناطق عمليات عسكرية بدلا عن مناطق نفطية لا قدر الله .

وفي الوقت الذي تتأسف فيه المؤسسة الوطنية للنفط على ما آلت إليه الأمور من عسكرة المواقع النفطية والمجاهرة بها فإنها مستمرة في النهوض بمسؤولياتها حيث تقوم فرق متخصصة بإجراء العديد من المشاورات الفنية ومتطلبات السلامة العامة و سلامة العمليات وتنفيذ الاجراءات الاحترازية تحسبا لأي طاريء وذلك بالتنسيق مع الشركاء ، وفي إطار احاطة المواطن الليبي صاحب المصلحة الحقيقة في مقدراته النفطية فقد خلص الخبراء من المؤسسة الوطنية للنفط وشركائها إلى ضرورة تفريغ كل مخزونات النفط الخام، وأيضا توفير سعات تخزينية لتخزين المكثفات المصاحبة للغاز المنتج و حتى لا يتوقف إنتاج الغاز بعد أيام قليلة والذي يستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية لكافة أنحاء البلاد.

و تناشد المؤسسة الوطنية للنفط كل المسؤولين عن الإقفالات التي طالت منشآتها إلى ضرورة تحييد قطاع النفط عن أي مساومات ، والى ضرورة إنهاء الاقفالات فورا والسماح بإستئناف تصدير النفط لضمان تحقيق الحد الادنى من الإيرادات التي قد تضمن لليبيين إستمرار المرتبات والخدمات وتحافظ على إحتياطي البلاد من النقد الأجنبي ، وتضيف المؤسسة بالقول “ان مزيد من التعنت والاصرار على التعامل مع هذه المقدرات الحيوية للبلاد كغنيمة، ووسيلة لإبتزاز المؤسسة ومنعها من ممارسة عملها لصالح كل الليبيين، يجعل من هذه المنشآت النفطية بؤرا للتوتر و الحرب التي لن تجلب إلا الدمار لهذه المنشآت الحيوية مما يعني القضاء علي مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي لا سمح الله.

وفي هذا الصدد أكد المهندس صنع الله أن كل الاحداث يتم توثيقها توثيقا صحيحا وتم تقديم بلاغات بشأنها للجهات المحلية و الدولية ، و سيتم محاسبة كل من سولت له نفسه المساس بمقدرات الشعب الليبي “كائناً من كان” فالقانون لايحمي المغفلين ، الا اننا في هذه المرحلة نناشد العقلاء بضرورة السماح للمؤسسة الوطنية للنفط بممارسة انشطتها فورا والبدء بتفريغ كل الخزانات والخطوط من النفط الخام ، للحفاظ على اصول الشعب الليبي النفطية من الدمار وعلى المناطق المجاورة من كوارث بيئية وصحية قد تلحق بهم في حالة حدوث اي مواجهات مسلحة لا سمح الله.

حفظ الله ليبيا

17 يونيو 2020

طرابلس