ذكرت وكالة (رويترز) اليوم الجمعة 12 يونيو أن “ديفيد شينكر” مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى قال يوم أمس الخميس إن هناك جوانب ”مفيدة“ من مقترح مصري لهدنة في ليبيا، لكن محاولة وساطة تقودها الأمم المتحدة لإحلال السلام في ذلك البلد لهي أفضل طريق للمضي قدما.

وأضافت الوكالة أن ((الدولة المنتجة للنفط انزلقت إلى الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي بدعم من حلف شمال الأطلسي في 2011. ومنذ 2014، تشهد ليبيا انقساما، إذ تسيطر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا على العاصمة طرابلس في حين يحكم القائد العسكري خليفة حفتر الشرق.

ويلقى حفتر، الذي شن هجوما قبل عام لانتزاع السيطرة على طرابلس، دعما من الإمارات ومصر روسيا بينما تساند تركيا حكومة الوفاق.

وكانت مصر دعت يوم السبت إلى وقف لإطلاق النار اعتبارا من الاثنين، في إطار مبادرة اقترحت أيضا مجلس قيادة منتخبا. ورفضت تركيا المقترح، قائلة إن الخطة تستهدف إنقاذ حفتر بعد فشل هجومه.

وفي حين تقول واشنطن إنها تعارض هجوم حفتر، فلم تلق بثقلها وراء حكومة طرابلس.

وعبر المسؤول الكبير بالخارجية الأمريكية شينكر عن رفضه المقترح المصري إلى حد بعيد على ما يبدو.

وأضاف ”نعتقد أن ثمة جوانب في المبادرة مفيدة… لكننا نرى أن العملية التي تقودها الأمم المتحدة وعملية برلين هما حقا … أكثر الأطر البناءة… لإحراز تقدم إزاء وقف إطلاق النار“.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الأطراف المتحاربة بدأت جولة جديدة من محادثات السلام يوم الأربعاء.

واستقال غسان سلامة، الذي رأس بعثة الأمم المتحدة وكان مكلفا لمحاولة التوسط في اتفاق سلام، في الثاني من مارس آذار بسبب الضغوط، وذلك بعد فشل أحدث مساعيه لصنع السلام.)) .