نقلت عملية (بركان الغضب) على صفحتها على فيسبوك أمس الإربعاء 10 يوينو أن وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني “فتحي باشاغا” قال :

((ابناؤكم في وزارة الداخلية من خلال عملية (البلد-الآمن) يعملون ليلا ونهارا على تأمين المدن والمناطق المحررة. لن نسمح أبداً لضعاف النفوس بالقفز على تضحيات أبطال جيشنا وتشويههم. لقد ضبطنا عديد المسرحيات ، وقبضنا على عشرات المفسدين الذين استغلوا الوضع الهش للقيام بجرائمهم.

اكتشفنا العديد من الجرائم البشعة التي اقترفتها الميليشيات التي كانت تسيطر على مدينة ترهونة ⁧‫‬⁩، وأجهزتنا الآن تقوم بتوثيقها.

وجدنا حاوية أُحْرِق جميع من فيها من معتقلين، كما عثرنا على عدد من المقابر الجماعية لضحايا أثبتت تقاريرنا المبدئية أن العشرات منهم قد دفنوا أحياء.

يجب محاسبة هذه المليشيات على جرائمها البشعة، وأيضا يجب تقديم القادة السياسيين والعسكريين الذين وفروا لهذه المليشيات غطاء إلى العدالة.

‏لن يقبل الليبيون بأن يكون حفتر شريكا في أي مستقبل لليبيا، وعلى كل من يحاول الوصول إلى تسوية أن يعي ذلك، وأن يتوقف عن التستر على جرائمه.)) .