ترهونة – خاص

بدأت الحياة في العودة لمدينة ترهونة بعد استعادة حكومة الوفاق الوطني سيطرتها عليها منذ الجمعة 5 يونيو ، وماتزال الشوارع قليلة الحركة والمحلات في معظمها مغلقة ، فيما عادت بعض المخابز لفتح أبوابها للأهالي .

بوابات الأمن والإستيقافات الأمنية والدوريات المتحركة كثفت تواجدها بالمدينة خاصة في الميادين والشوارع الرئيسية لضبط الأمن ومساعدة الأهالي في العودة بعد منحهم الشعور بالأمان ، وباشرت مديرية الأمن في العمل رغم قلة الإمكانيات .

ولوحظ قدوم مجموعات من الأهالي لمديرية الأمن بعضهم لفتح محاضر لإثبات حق أو للشكوى ، والبعض للتبليغ عن مجموعات من اللصوص تتجول بسيارات خاصة في الأحياء المهجورة بغرض سرقة ما يمكن من البيوت والمحلات التجارية ، والبعض الآخر لإستلام ما يخصه مما قامت الإدارة العامة للعمليات الأمنية أو قوة حماية ترهونة باسترجاعه من المسروقات بعد ضبط عدد من اللصوص وتحويلهم إلى النيابة .

وناشد مدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية “العميد علي أحمد النويصري” كافة أهالي المدينة بالعودة إلى مدينة ترهونة وإحيائها وفتح المحلات التجارية والخدمية ومساعدة السلطات الأمنية في حماية ممتلكاتهم من اللصوص بالإشراف المباشر عليها ورعايتها .

وبدأت المؤسسات الخدمية بالتعاون مع المسؤولين المكلفين بتنظيم أمور المدينة في إرسال فرقها لبحث احتياجات المدينة في قطاعات الإتصالات والكهرباء والمياه بغرض العمل على توفيرها كي تستعيد المدينة مظاهر الحياة فيها بعودة كل أهاليها الذين غادروها على فترات خلال المدة الماضية ولأسباب مختلفة أهمها الخوف على أرواحهم وممتلكاتهم .