أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط اليوم الثلاثاء 9 يونيو في بيان لها تأكيدها لدخول قوة مسلحة لحقل الشرارة النفطي وقيامها بالإيعاز للموظفين بضرورة إيقاف الحقل عن العمل فورا بعد ساعات من بدء عمليات التشغيل والصيانة غير مبالين بالأضرار الفنية الكبيرة الناجمة عن هذا الفعل ، وجاء في بيان المؤسسة :

بيـــان هـــام جـــدا

تؤكد المؤسسة الوطنية للنفط دخول قوة مسلحة لحقل الشرارة وقيامها بالإيعاز للموظفين بضرورة إيقاف الحقل عن العمل فورا بعد ساعات من بدء عمليات التشغيل والصيانة غير مبالين بالأضرار الفنية الكبيرة الناجمة عن هذا الفعل.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت منذ أيام عن ظهور مشاكل فنية كبيرة نتيجة للإقفال والتي تمثلت في انهيار الخزان (Surge Tank D101 B) بمنطقة (GOSP115) التابع لحقل الشرارة وتتوقع حدوث عشرات المشاكل على طول الخط الممتد لمئات الكيلومترات.

وفور استجابة اهلنا في مدينة الزنتان وتدخلهم لفتح صمام الحمادة باشرت فرق التشغيل والصيانة التابعة لشركة اكاكوس بأداء عملهم عبر ضخ مواد كيميائية على طول الخط لمعالجة بعض المشاكل والبدء في استئناف الإنتاج.

إلا أنه تفاجئ الجميع بدخول قوة مسلحة بإمرة المدعو عميد محمد خليفة آمر ما يسمى بحرس المنشآت النفطية بالجنوب والتي طلبت من مدير الحقل إيقاف العمليات غير مبالين بالتبعات الوخيمة لهذا الفعل والتي قد تكلف الدولة الليبية وشركائها مالا ووقتا وجهداً وتجعلها غير قادرة على إعادة إنتاجها لسابق عهده.

هذا وقد أعطت المؤسسة الوطنية للنفط الاوامر لموظفيها في الموقع بعدم الانصياع لأي أوامر عسكرية في ما يخص التشغيل والصيانة لعدم الاختصاص والمعرفة بالعواقب والتبعات.

وفي الوقت الذي تحذر فيه المؤسسة الوطنية للنفط الجميع من المساس بعامليها أو التعرض لهم فإنها ترفض رفضا تاما أي وجود مسلح داخل منشآتها أو التدخل في عملها أو محاولة استخدامها مقدرات الشعب ومصدر عيشه الوحيد كورقة مساومة سياسية أو عسكرية.

فإنها تتعهد باستخدام كافة الوسائل القانونية على الصعيدين المحلي والدولي لردع المعتدين على مقدرات الشعب الليبي وبانها في حال تهديد المستخدمين أو إيقاف الإنتاج سيتم تقديم بلاغ رسمي وموثق إلى مكتب النائب العام والانتربول و لجنة العقوبات الدولية غدا صباحا لاتخاذ ما يلزم من اجراءات بالخصوص مؤكدة أن مثل هذه القضايا لا تسقط بالتقادم ويد القانون ستطال بأي فرد كان من كان يمس بحقوق المؤسسة وشركائها الدوليين .