أورد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية “اللواء أحمد المسماري” بصفحته على فيسبوك أمس الجمعة تلخيصاً قال انه لأبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي الاستثنائي للقيادة العامة ، وجاء فيه :
((بناء على ضغوط وتوصيات واتصالات من دول كبرى وكذلك الأمم المتحدة على ضرورة وقف اطلاق النار واستئناف اجتماعات 5+5 لإنجاح المسار السياسي والاقتصادي والأمني حيث طلبوا منا إرجاع الجيش بمسافة لا تقل عن 60 كم من مواقعه حول العاصمة ضماناً لعدم قصف أي أهداف داخل المدينة وابعاد المعركة عنها .
واستجبنا لهذه التوصيات أملاً منا في إيجاد حل وإنهاء الأزمة التي يعاني منها الشعب الليبي من نزوح وتهجير وتبديد لمقدرات البلاد وصعوبة تقديم الخدمات المعيشية للمواطن.
ومن أجل ضمان نجاح هذه الخطوة طلبنا من الدول الصديقة والأمم المتحدة وجود ضامن حقيقي للاتفاق ويلزم الطرف الآخر والغزاة الاتراك بالتقيد بوقف اطلاق النار وعدم اعتداء على قواتنا إثناء وبعد تنفيذ الخطة والكل وعدنا بذلك.
عليه صدرت الأوامر من القيادة العامة لكافة غرف العمليات بالتنفيذ والتراجع للمسافة المطلوبة في منطقة سوق الخميس حوالى 50 كم جنوب طرابلس .
إلا أننا نتفاجأ بالطائرات المسيرة التركية والمدفعية الثقيلة تستهدف قواتنا وكذلك فتح محاور برية من المليشيات السورية والتكفيرية بقيادة تركية مما دفعنا للتراجع الثاني 5 كم جنوب سوق الخميس
استمر الهجوم التركي بكل قوته وقواتنا لم تتخذ مواقعها الدفاعية بعد ولكن عطلت تقدم الأتراك وتراجعت إلى مشارف مدينة ترهونة مع استمرار الغارات للطيران التركي المسير بعدد 6 طائرات دفعة واحدة.
بعد تقدير الموقف قررت القيادة العامة عدم تعريض مدينة ترهونة لهجمات الطيران التركي ولم يسبق لوحداتنا أن اتخذت من المدن والقرى الآهلة بالسكان مواقع للقتال.
وحفاضاً على أرواح أبنائنا وأفراد القوات المسلحة وعلى المدنيين وسكان مدينة ترهونة صدرت الأوامر بالتراجع إلى منطقة أمنة.
ما حدث لا يعني ترك المعركة والسماح بالاحتلال التركي لبلادنا التي رواها أجدادنا بدمائهم الطاهرة الزكية .
عليه ومن أجل حماية الوطن ودفاعاً عن كرامته ووحدته واستقلاله حان وقت الجهاد المقدس ضد تركيا التي تستعمل امكانيات عسكرية ضخمة تابعة لحلف الناتو ضد جيشنا وشعبنا والمدنيين العزل.
انتظرنا الأمم المتحدة كثيراً دون جدوى ونعتقد أن غطرسة تركيا لا يهمها إلا احتلال بلادنا وليس دعماً لحكومة الوفاق أو غيرها.
في الوقت الذي يجب أن تتحمل فيه ما تسمى بحكومة الوفاق المسؤولية عن انتهاك الاتراك لحرمة الدولة الليبية ،ومساهمتها في قتل المدنيين بالطائرات المسيرة في ترهونة وبني وليد والشويرف ومزده والاصابعة .
لازلنا نتلقى اتصالات من الدول الكبرى والصديقة لضبط النفس وعداً منهم بحلول سريعة لوقف اطلاق النار وحلول سريعة في الملف السياسي والاقتصادي والأمني..
ونحن الآن في حالة تموضع قواتنا وتجهيزها استعداداً للعمليات القادمة. )) .