ذكرت وكالة (رويترز) أمس الإربعاء 27 مايو أن الجيش الأمريكي قال يوم الأربعاء إن أفرادا من الجيش الروسي نقلوا طائرات ميج-29 وسوخوي-24 إلى قاعدة جوية ليبية ترافقها طائرات روسية مقاتلة، مفصلا انتشارا لقوات جوية قد يكون له أثر كبير على الحرب في ليبيا.

وأَضافت (رويترز) أن موسكو تدعم قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) المتمركزة في الشرق بقيادة خليفة حفتر في صراعها مع حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة وتلقى دعما من تركيا. وتخضع ليبيا لحظر سلاح تفرضه الأمم المتحدة.

ونفى المتحدث باسم الجيش الوطني أحمد المسماري وصول طائرات جديدة، واصفا ذلك بأنه شائعات إعلامية وأكاذيب. كان المسماري قد قال الأسبوع الماضي إن الجيش الوطني أعاد تأهيل أربع طائرات ليبية قديمة وأعلن عن بدء حملة جوية كبيرة جديدة.

وقال عضو بالبرلمان الروسي في وقت سابق يوم الأربعاء إن روسيا لم ترسل أي أفراد من الجيش إلى ليبيا وإن مجلس الاتحاد، المجلس الأعلى بالبرلمان، لم يتلق أي طلب للموافقة على ذلك.

ويوم الثلاثاء، قالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا إن روسيا أرسلت طائرات مقاتلة إلى ليبيا عبر سوريا لدعم مرتزقة روس يقاتلون إلى جانب الجيش الوطني الليبي.

وأضافت أن الطائرات أعيد طلاؤها في سوريا لإخفاء أنها تابعة لسلاح الجو الروسي.

وبحسب الوكالة فقد أضاف الجيش الأمريكي في سلسلة تغريدات على تويتر يوم الأربعاء أن الطائرات قادها أفراد من الجيش الروسي ورافقتها إلى ليبيا طائرات مقاتلة روسية، فيما يشير إلى مستوى أعلى من التدخل تمارسه موسكو.

وأفادت التغريدات أن الطائرات هبطت أولا في طبرق في شرق ليبيا ثم انتقلت إلى الجفرة في وسط ليبيا وهي معقل للجيش الوطني. وأضافت أن 14 طائرة مقاتلة روسية أخفيت معالمها وصلت إلى الجفرة.

وتعرض حفتر لسلسلة من الانتكاسات العسكرية في الفترة الأخيرة أثناء هجوم شنه للسيطرة على العاصمة طرابلس. ويوم السبت قال عميد بلدية بني وليد الواقعة جنوبي طرابلس إن مقاتلين روسا نقلوا جوا إلى خارج البلدة بعدما غادروا الخطوط الأمامية على مشارف العاصمة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الأربعاء إن الوضع في ليبيا مقلق للغاية وحذر من أن السيناريو السوري يتكرر هناك.