اتهمت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني طيران القيادة العامة باستهداف مقر قسم شرطة النجدة بمديرية أمن غريان, ما أسفر عن احتراق المركبات الآلية, وإحداث أضرار جسيمة بالمقر.

وأكدت أن هذا القصف لم يكن الأول وأنه سبقه عديد الإستهدافات للمقار الأمنية, ولرجال الشرطة والأمن الذين أوكلت لهم مهام الحفاظ على أمن المواطن وسلامة وحفظ الأمن واستتبابه, وضبط المجرمين والخارجين عن القانون.

وأدانت وزارة الداخلية هذه الاعمال  التي وصفتها بـ (الإجرامية الجبانة بالقصف المتعمد والمتكرر على المقار الأمنية التابعة لوزارة الداخلية)

 مؤكدة بأن (هذه الأفعال لن تزيدنا إلا عزماً وإصراراً في تأدية المهام التي كلفنا بها من أجل الحفاظ على أمن البلاد والسهر على راحة المواطنين.) .

ودعت الوزارة المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته تجاه (هذه الجرائم التي جرمتها كل الشرائع والمواثيق الدولية والتي لازالت ترتكب بحق الشعب الليبي ورجال الأمن, باعتبارها جرائم حرب يجب محاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل على ما اقترفت أياديهم.) .