نشرت عملية بركان الغضب إيجازاً صحفياً للمتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي “عقيد طيار محمد قنونو” ، جاء فيه :

((حياكم الله يا أبطال الوغى يا من كتبتم نهاية مشروع عسكرة الدولة، وعودتها إلى براثن الديكتاتورية..

سلمت أيديكم يا رجال البركان الغاضب

سجلت قواتنا الباسلة خلال شهر رمضان المبارك انتصارا تلو الآخر .. وألحقت بقوى البغي والعدوان الهزيمة وراء الهزيمة .. بعد شهور من الصمود الأسطوري تحت صواريخ وقذائف المرتزقة والطائرات الأجنبية.. ليكلل صبرهم ورباطهم بفتح من الله مبين.

اليوم أصبحت قواتنا تطارد الميليشيات الانقلابية والمرتزقة في آخر معاقلها بمحيط طرابلس، والمدن الغربية، وتعمل على إعادة الحياة لإحياء جنوب العاصمة من أجل إعادة مهجريها الذين شردهم الهجوم الغادر منذ عام وأزيد.

نحيي جهود أبطال الهندسة العسكرية التي باشرت منذ أمس في تمشيط المناطق المحررة لضمان عودة آمنة للنازحين.

لازلنا نرصد تحركات العدو في الخطوط الخلفية لمحاولة التحشيد وإنقاذ الموقف الميداني المنهار. ورجالنا على أهبة الاستعداد لسحقهم.

نطمئن أهلنا في المدن المختطفة بأننا لن نفرط في شبر من أرض ليبيا الطاهرة. وندعوهم بأن لا يسمحوا لأي قوة غازية بدخول أحيائهم. ونعمل حاليا على عودة المهجرين منهم لمساكنهم معززين مكرمين.

ندعو كل مواطنينا إلى الالتزام بتعليمات حظر التجول لأجل أمنهم وسلامتهم.

نؤكد مجددا أننا لم نبدأ المعركة. لكننا من سيحدد زمان ومكان نهايتها.

وإن يوم النصر الكبير لقريب.

رحم الله شهداءنا وشفى جرحانا وأعاد مفقودينا وبارك الله أعيادكم وانتصاراتكم.
وما النصر إلا من عند الله)) .