قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أنها تتابع بقلق كبير التطورات الميدانية والحشود العسكرية حول مدينة ترهونة. وأضافت بأنها إذ تذكر جميع الأطراف بواجباتهم وفق قانون حقوق الإنسان الدولي والقانون الإنساني الدولي، فإنها تحذر من ارتكاب أية أعمال انتقامية تستهدف المدنيين، وتحذر من اللجوء إلى عقوبات تعسفية خارج نطاق القانون أو القيام بعمليات سطو أو حرق أو الإضرار المتعمد بالممتلكات العامة والخاصة. وتدعو البعثة إلى وقف التصعيد العسكري وتغليب الخيارات السلمية.