أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية “اللواء أحمد المسماري” بياناً جاء فيه :

((نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك، فمنذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك ، فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية، علاوة على ذلك ، فإن الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، قد كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية و السيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية.

في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، من العادات زيارة الأقارب والأصدقاء، استعداداً لعيد الفطر، ورغبة منا في تخليص الناس من المعاناة خلال هذا العيد السعيد وإعطاء أهلنا في طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتائدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد.
و لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان الكريم، ندعوا أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي انشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة .
و نقترح من اليوم الساعة 12:00 مساءاً بدء تحريك القوات)) .