نشرت صحيفة (القدس العربي) اليوم الأحد 17 مايو مقابلة أجرتها مع السفير الأمريكي لدى ليبيا “ريتشارد نورلاند” ، قالت في تقديمها لها :

((اعتبر السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند أن ما يحدث في ليبيا اليوم حربٌ إقليمية بالوكالة. وقال إن وجود ما يقرب من 2000 من مرتزقة شركة فاغنر الروسية الخاصة، والمعدات العسكرية المتطورة التي يملكونها لا يدل على احترام سيادة ليبيا أو سلامتها الإقليمية. وأكد في حديث خاص لـ”القدس العربي” أنّ الولايات المتحدة “تريد أن ترى نهاية للهجوم الذي تشنّه القوات المسلحة العربية الليبية على طرابلس، ووقف دائم لإطلاق النار، وحل سلمي تفاوضي للنزاع”. وأضاف أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر “لديه نفوذ، ولكنني أعتقد أنه ذكي بما يكفي لإدراك أنّ نفوذه ينحسر مع كل يوم تستمر فيه المواجهات، وهو عرضة لخطر فقدان كلّ شرعية سياسية، ما لم يسمح للشرق بالتفاوض”. وزاد “لقد بدأت الدول التي تدعمه تدرك أنّ أهدافها في مكافحة الإرهاب قد تمّ تقويضها من خلال الهجوم الذي شنّته القوات المسلحة العربية الليبية (على طرابلس)”.

وكان أبرز ما جاء من ردود السفير خلال المقابلة :

  • الشركات الأمريكية على استعداد للعودة إلى ليبيا بمجرد توقف القتال، ويمكن أن تكون شريكة ممتازة للشركات المحلية .
  • اتفاق الصخيرات ما زال أساسا للتسوية السلمية في ليبيا إلى حين توافق الليبيين على هيكل سياسي جديد .
  • خريطة الطريق التي تم وضعها في مؤتمر برلين لم تفشل .
  • الانتقال إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر في ليبيا ليس هدفا واقعياً فقط بل هو ضرورة لا مفرّ منها .
  • الصراع في ليبيا بالفعل حرب إقليمية بالوكالة، والتحدي المطروح هو إبقاؤها بمنأى عن التصعيد والتحوّل إلى مواجهة مباشرة بين الدول في المنطقة. 
  • كل من القوات المسلحة العربية الليبية وحكومة الوفاق الوطني شركاء مهمّين للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب.
  • لا يمكنني الحديث عن مكالمة هاتفية تمّت قبل تولّي منصبي .
  • يمكنني أن أخبرك اليوم، أنّ الولايات المتحدة تريد أن ترى نهاية للهجوم الذي تشنّه القوات المسلحة العربية الليبية على طرابلس، ووقف دائم لإطلاق النار، وحل سلمي تفاوضي للنزاع.
  • حفتر لديه نفوذ، ولكن أعتقد أنه ذكي بما يكفي لإدراك أنّ نفوذه ينحسر مع كل يوم تستمر فيه المواجهات، وهو عرضة لخطر فقدان كلّ شرعية سياسية ما لم يسمح للشرق بالتفاوض. وقد بدأت الدول التي تدعمه تدرك أنّ أهدافها في مكافحة الإرهاب قد تمّ تقويضها من خلال الهجوم الذي شنّته القوات المسلحة العربية الليبية.

تابع نص المقابلة من القدس العربي :