غادر الفنان الليبي “مصطفى المصراتي” الحياة بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني ، وشيعه أصدقاؤه وأحبابه في جنازة شعبية بمقبرة (منيدر) بطرابلس ظهر أمس الثلاثاء ، وحضر الجنازة عائلته وأقاربه وعدد من الفنانين والإعلاميين والصحفيين .

“مصطفى المصراتي” غادر الدنيا في المستشفى الجامعي بطرابلس صباح أمس الثلاثاء بعد رحلة طويلة مع المرض ، وبعد معاناة مع النزوح من بيته في عين زارة بسبب الإشتباكات المسلحة الدائرة منذ أكثر من عام جنوب طرابلس .

عدد من الفنانين أظهرتهم صور تشييع الجنازة وهم يبكونه وفي أخرى يحملون النعش على الأكتاف ببالغ التأثر والحزن .

وفي اتصال هاتفي مع الفنان “ناصر علي” الذي ظهر باكياً خلال الجنازة قال انه فقد معلماً وأباً تتلمذ على يديه في بداية مسيرته الفنية الكثير ، وأنه تربطه علاقة قوية بالراحل “المصراتي” بحكم الجيرة منذ نزوحه من منزله بسبب الحرب ، وكثيراً ما كان يزوره في المستشفى رفقة آخرين من محبيه ، وقال أن كثيرين شيعوه بتأثر وحزن كبيرين وغلبتهم الدموع وهم يتبادلون عبارات التعازي أو يحملون النعش إلى مثواه الأخير ، وأضاف رحل “مصطفى المصراتي” جسداً لكنه كان مدرسة فنية توثق لسنوات من الفن الليبي الأصيل يتتلمذ عليها كثير من الأجيال الفنية سواء التي عاصرت الراحل أو التي ستأتي مستقبلاً .

أسرة (الهدف الإخباري) تتقدم بالتعزية لعائلة الفنان الليبي الراحل “مصطفى المصراتي” ومحبيه وزملائه من الفنانين داعية له بالرحمة والمغفرة .