نشرت منظمة الصحة العالمية التحديث اليومي الخاص بمرض فيروس كورونا المستجد حتى أمس الإثنين 11 مايو ، مبيناً إحصائيات انتشار المرض ، وخلال مؤتمره الصحفي اليومي من جنيف، قال مدير منظمة الصحة العالمية “الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس”  إن هناك ثلاثة أسئلة رئيسية يتعين على الدول طرحها قبل رفع عمليات الإغلاق:

أولا، هل الجائحة تحت السيطرة؟

ثانيا، هل نظام الرعاية الصحية قادر على التعامل مع عودة الحالات التي قد تنشأ بعد الاسترخاء في بعض الإجراءات؟

ثالثا، هل نظام مراقبة الصحة العامة قادر على اكتشاف الحالات وإدارتها وتتبعها وتحديد عودة ظهور الحالات؟

وبحسب مدير منظمة الصحة العالمية إن هذه الأسئلة الثلاثة يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان بالإمكان رفع الإغلاق ببطء أم لا، قائلا إن رفع الإغلاق أمر معقد وصعب ، وبخصوص بدء العديد من الدول رفعا تدريجيا لأوامر الحجر المنزلي والقيود الأخرى، خلال الأسبوع الماضي، أشار مدير منظمة الصحة العالمية إلى أن الكثير من هذه البلدان استغلت هذا الوقت لتكثيف قدرتها على اختبار المرضى وتتبعهم وعزلهم ورعايتهم.

وبرغم النجاح الكبير الذي تحقق فيما يتعلق بإبطاء الفيروس وإنقاذ الأرواح، إلا أن مدير منظمة الصحة العالمية قال إن تدابير الإغلاق هذه كان لها تأثير ضار على حياة  العديد من الناس .

وأشار إلى أن رفع الإغلاق ببطء وثبات هو أمر أساسي لتحفيز الاقتصادات والمراقبة اليقظة للفيروس حتى يمكن تنفيذ تدابير المكافحة بسرعة إذا تجدد ارتفاع في حالات الإصابة.

ثلاثة مواجهات جديدة فيما يتعلق بفتح المدارس

منظمة الصحة العالمية تحصي 3 عوامل رئيسية عند التفكير في قرار إعادة فتح المدارس :

1. هناك حاجة إلى فهم واضح لكيفية انتقال الفيروس لدى الأطفال وشدته عليهم.

2. يجب مراعاة المواقع الجغرافية للمدارس وارتباط ذلك بانتشار كوفيد-19.

3. القدرة على الحفاظ على تدابير الوقاية والتحكم بالمرض داخل محيط المدرسة.

مبادئ توجيهية جديدة بشأن فتح أماكن العمل

أوصت المنظمة بضرورة إجراء تقييم للمخاطر فيما يتعلق بالتعرض المحتمل للعمال لمخاطر كوفيد-19، عند التفكير في إعادة فتح أماكن العمل وهذا يشمل تنفيذ تدابير لمنع انتشار الفيروس.

ودعا مدير منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة أن تضع أماكن العمل خططا للوقاية من كوفيد-19 كجزء من خطة عملها الشاملة، مشددا على ضرورة أن تتضمن هذه الخطط أيضا تدابير لحماية الصحة والسلامة والأمن.