قالت منظمة السياحة العالمية أن الأزمة الحالية التي سببها تفشي فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق والحجر التي اتخذتها الدول لمكافحة الوباء يمكن أن تؤدي إلى انخفاض سنوي يتراوح بين 60%-80% مقارنة بأرقام 2019، وهو ما سيعرض سبل عيش الملايين للخطر ويهدد بتراجع التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبحسب ما نشره موقع أخبار الأمم المتحدة الإلكتروني فإن الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية “زوراب بولوليكاشفيلي” قال في بيان صادر أول أمس الخميس 7 مايو :

يواجه العالم أزمة صحية واقتصادية غير مسبوقة. تضررت السياحة بشدة، حيث تعرضت ملايين الوظائف للخطر في واحد من أكثر قطاعات الاقتصاد كثافة في العمالة.”

ووفقاً للموقع فإن البيانات المتاحة التي أبلغت عنها الوجهات السياحية تشير إلى انخفاض بنسبة 22% في الوافدين في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وفقا لأحدث مقياس السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية.

وأفادت المنظمة بانخفاض حاد في عدد الوافدين في آذار/مارس، بنسبة 57% بعد بدء الإغلاق في العديد من البلدان، بالإضافة إلى فرض قيود على السفر وإغلاق المطارات والحدود الوطنية على نطاق واسع.

وقد أدت كل هذه العوامل إلى خسارة 67 مليون وافد دولي وحوالي 80 مليار دولار من صادرات السياحة.

وعلى الرغم من أن آسيا والمحيط الهادئ أظهرتا أعلى تأثير من حيث القيمة النسبية والمطلقة، بانخفاض قدره 33 مليون قادم، إلا أن التأثير في أوروبا، وعلى الرغم من انخفاضه في النسبة المئوية، فهو مرتفع جدا في الحجم بانخفاض قدره 22 مليون شخص.

وتعرض منظمة السياحة العالمية ثلاثة سيناريوهات لعام 2020 م باعتبار أن الموجود منها حالياً يشير إلى  انخفاضات محتملة في عدد الوافدين من 58% إلى 78% لهذا العام. ويعتمد ذلك على سرعة الاحتواء ومدة قيود السفر وإغلاق الحدود.

وتستند السيناريوهات التالية لعام 2020 م إلى ثلاثة تواريخ ممكنة للانفتاح التدريجي للحدود الدولية:

 السيناريو الأول: انخفاض بنسبة 58% على أساس الفتح التدريجي للحدود الدولية وتخفيف قيود السفر في أوائل يوليو.

• السيناريو الثاني: انخفاض بنسبة 70% على أساس فتح الحدود الدولية تدريجيا وتخفيف قيود السفر في أوائل سبتمبر.

 السيناريو الثالث: انخفاض بنسبة 78% على أساس فتح الحدود الدولية تدريجيا وتخفيف قيود السفر فقط في أوائل ديسمبر.