أصدرت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة 1 مايو الجاري بياناً حول الإجتماع الثالث للجنة الطوارئ المشكّلة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن فاشية مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) والذي عقده المدير العام للمنظمة يوم الخميس 30 أبريل الماضي عن بعد .

وأعلن المدير العام أن فاشية كوفيد-19 لا تزال تشكِّل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً ، وقبل المشورة التي قدمتها ‏اللجنة إلى المنظمة، وأصدر مشورة اللجنة إلى الدول الأطراف بوصفها توصيات مؤقتة بموجب اللوائح الصحية الدولية : ‏

وبناءً على المشورة المقدمة إلى منظمة الصحة العالمية ، خاطبت المنظمة في بيانها جميع الدول والأطراف طالبة التنسيق والتعاون بشأن : ‏

• دعم قيادة منظمة الصحة العالمية ومواصلة التعاون معها على جميع المستويات التنظيمية والتعاون مع البلدان الأخرى ‏لتيسير فعالية جهود التأهب والاستجابة لجائحة كوفيد-19على الصعيد العالمي. ‏

• المشاركة في الجهود التضامنية العالمية لتمكين الجميع من الحصول على الإمدادات الأساسية.‏

• توثيق وتبادل الدروس المستفادة من الجهود المبذولة لمكافحة الجائحة، بما في ذلك توقيت تطبيق تدابير الصحة العمومية ‏ووتيرتها وتسلسلها ورفعها.‏

‎‫‎التأهب‎‎

• تعزيز  التأهب للطوارئ الصحية، وبناء نظم صحية منيعة، واستخلاص الدروس المستفادة خلال المراحل المختلفة للجائحة، ‏وتبادل الخبرات  مع البلدان الأخرى. ‏

‎‫‎الترصُّد‎‎‏ ‏‎‎

• العمل مع منظمة الصحة العالمية والشركاء المتعددي القطاعات لوقف انتقال العدوى من خلال الحفاظ على نُظُم ترصُّد ‏متينة؛ وتعزيز القدرات على اكتشاف الحالات واختبارها وعزلها، وتتبع المخالطين، والحجر الصحي للمخالطين، والاستجابة ‏السريعة؛ وتعزيز القوى العاملة في مجال الصحة العمومية؛ وإشراك المجتمعات المحلية بصورة فعالة في تتبع المخالطين، ‏مع التركيز بوجه خاص على المناطق العالية المخاطر. ‏

• في الأماكن التي يتعذر فيها إجراء فحوص التحري على نسبة كبيرة من الحالات المشتبه فيها، يتعين رصد الاتجاهات ‏العامة؛ وتعزيز الاكتشاف المبكر من خلال التأكيد المختبري لعدد محدود من الحالات مع التركيز على العاملين الصحيين، ‏والتنفيذ السريع لتدابير الصحة العمومية.‏

• إطلاع المنظمة على جميع البيانات اللازمة لإجراء تقييمات المخاطر العالمية من خلال منصات البيانات، مثل النظام ‏العالمي لترصد الأنفلونزا والتصدي لها وآلية اللوائح الصحية الدولية. وينبغي أن يتضمن ذلك البيانات عن الأمراض ‏التنفسية الحادة الوخيمة والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا إذا كانت متاحة.‏

• استخدام المؤشرات النوعية والكمية التي توصي بها المنظمة لتقييم ورصد انتقال العدوى بفيروس كورونا-سارس-2 على ‏جميع مستويات الاستجابة في مجال الصحة العمومية.‏

التدابير الصحية الإضافية

• تجنب القيود المفروضة على النقل الدولي للأغذية واللوازم الطبية وغيرها من اللوازم الأساسية، والسماح بالتنقل الآمن ‏للعاملين الأساسيين الذين لا غنى عنهم للتصدي للجائحة بصورة فعالة.  ‏

• تنفيذ تدابير السفر المناسبة مع مراعاة فوائدها في مجال الصحة العمومية، بما في ذلك فحص الدخول والخروج، وتثقيف ‏المسافرين بشأن السلوك المسؤول أثناء السفر، وتقصي الحالات، وتتبع المخالطين، والعزل، والحجر الصحي، من خلال ‏الاسترشاد بالبيّنات على الدور المحتمل لانتقال العدوى قبل ظهور الأعراض ودون ظهور الأعراض. ‏

• تنفيذ ورصد تقصي الحالات وتتبع المخالطين بين المسافرين، باستخدام أدوات رقمية حيثما كان ذلك مناسبا.‏

• مواصلة استعراض تدابير السفر والتجارة استناداً إلى تقييمات منتظمة للمخاطر، وأنماط انتقال العدوى في بلدان المنشأ ‏والمقصد، وتحليل التكاليف والفوائد، وتطور الجائحة، والمعارف الجديدة بشأن مرض كوفيد-19. ‏

• المشاركة في الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لتحديات جائحة كوفيد-19 في إدارة السفن البحرية. ‏

• الامتناع عن تطبيق قيود تجارية تتجاوز تلك التي تعتبر ذات أهمية للصحة العمومية، وفقًا للاتفاقات الدولية ذات الصلة.‏

• ‏مواصلة تزويد المنظمة بالأساس المنطقي لاتخاذ تدابير صحية إضافية من منظور الصحة العمومية، وفقاً للوائح الصحية ‏الدولية‎‏. ‏

العاملون الصحيون

• إعطاء الأولوية لحماية القوى العاملة الصحية من خلال إتاحة التدريب، وتوفير معدات الحماية الشخصية، وتطبيق تدابير ‏الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتحسين ظروف العمل، وتطبيق استراتيجيات الفحص التي توصي بها المنظمة، والوقاية من ‏الوصم والهجوم على العاملين الصحيين. ‏

‎‫‎الأمن الغذائي‎‎

• العمل مع المنظمة والشركاء من أجل تعزيز سلسلة توريد الغذاء العالمية، وحماية العاملين في مجال الأغذية، وحسن إدارة ‏أسواق الأغذية، والتخفيف من حدة الاضطرابات المحتملة في التموينات الغذائية، لا سيما للفئات السكانية الضعيفة. ‏

وحدة العمل الصحي

• تعزيز الممارسات السديدة في إدارة مخاطر تجارة الحيوانات الحية في الأسواق الغذائية وتنظيم تجارة الأحياء البرية الغريبة.‏

الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية

• مواصلة إشراك المجتمعات المحلية في التصدي للشائعات والمعلومات المضللة وإطلاع الجمهور على المستجدات، مع ‏التركيز على الفئات السكانية الأشد عرضة للخطر. ‏

‎‫‎البحث والتطوير‎‎

• التصدي للثغرات البحثية، بالتعاون مع الشركاء، من قبيل: طرق انتقال العدوى، بما في ذلك دور القطيرات والمخالطة ‏والأدوات المعدية والانتقال بالهباء الجوي (الأيروسول) في مرحلة العدوى ما قبل ظهور الأعراض أو العدوى عديمة ‏الأعراض؛ والتناثر الفيروسي، والمصدر الحيواني والمضيف الوسيط. ‏

• مواصلة دعم وإجراء البحوث المتعلقة بكوفيد-19، بما يتماشى مع مخطط المنظمة الأولي للبحث والتطوير، وخارطة ‏الطريق الخاصة باللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات لمرض كوفيد-19.‏

• مواصلة تقاسم التسلسل الجيني الكامل لزيادة الفهم العالمي لتطور الفيروس وعلم تطور السلالات وتطبيقاتهما في ممارسات ‏الصحة العمومية.‏

الخدمات الصحية الأساسية

• الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية في جميع مراحل الاستجابة الطويلة الأمد على الأرجح لجائحة كوفيد-19. وينبغي ‏أن يشمل ذلك الوقاية الأساسية من الأمراض السارية، لا سيما التطعيم؛ والخدمات المتعلقة بالصحة الإنجابية، بما في ذلك ‏الرعاية أثناء الحمل والولادة؛ ورعاية الفئات السكانية الضعيفة، مثل صغار الرضع وكبار السن؛ وتوفير الأدوية ومستلزمات ‏التدبير العلاجي المستمر للأمراض المزمنة، بما في ذلك حالات الصحة النفسية؛ وضمان استمرارية العلاجات الحرجة ‏للمرضى الداخليين؛ وإدارة الحالات الصحية الطارئة والحالات الوخيمة الشائعة التي تتطلب تدخلاً سريعاً؛ والخدمات ‏المساعدة، مثل التصوير التشخيصي الأساسي، والخدمات المختبرية، وخدمات بنوك الدم. ‏

• الاستمرار في تتبع وتوثيق آثار كوفيد-19 على الخدمات الصحية الأساسية. ‏

‏يشار إلى أن الإجتماع الثاني للجنة الطوارئ المشار إليها أعلاه كان في يناير 2020 م ، ومن المتوقع أن ينعقد الإجتماع القادم في غضون 3 أشهر ما لم يستجد أي طارئ .