تايمز أوف مالطا – ترجمة زينب شرادة

علمت صحيفة (تايمز اوف مالطا) انه جرى انقاذ عدد من المهاجرين في منطقة البحث والإنقاذ المالطية، وتم  نقلهم  على متن السفنية (كابتن مورغان) التي ترسو على بعد 13 ميلا بحريا قبالة الساحل.

وقالت الصحيفة أن العبارة (يوروبا 2) التي تقوم بنقل السياح  على متنها عن طريق رحلات  حول الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط، غادرت شواطئ (سليمة) الخميس و تحمل ملصق وعلم الاتحاد الأوروبي وعبارة ” التضامن الأوربي”

لتقوم مبدئيا بنقل  57 مهاجرا الذين جرى انقاذهم من المياه المالطية يومي الثلاثاء والإربعاء في عملية يبدو أنها تمت بالتنسيق مع الحكومة المالطية .

يأتي هذا عقب قرار السلطات المالطية بإغلاق موانئها جراء تفشي جائحة كورونا بالتزامن مع قيام الحكومات الأوروبية بذات الإجراء، وأقرت ان مواجهة أزمة المهاجرين هي مسؤولية كل دولة عضو.

إضافة الى  ادلاء  مستشار رئيس الوزراء السابق المثير للجدل “نيفيل جافا”  أمام المحكمة بأنه  قام بالتنسيق مع السلطات المالطية وجهاز خفر السواحل الليبية للتنسيق لعملية اعتراض المهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا.

ومن الواضح ان الحكومة المالطية رتبت لإنقاذ عدد 57 رجلا عن طريق تعيين القارب (Dar es Saalam ) لإنتشالهم من على زورق صغير ،الذين  يتوقع احالتهم الى السفينة (كابتن مورغان) على مراحل مساء الخميس

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء المالطي ان موقف بلاده يبقى واضح جدا موضحا ان جميع الموانئ مغلقة بسبب جائحة كورونا، مشددا على الاتحاد الأوروبي أن يظهر المسؤولية والتضامن تجاه هؤلاء المهاجرين غير القانونيين وأضاف انه “في الوقت الذي كانت تقوم به السلطات المالطية  بعملية الإنقاذ قامت أيضا بإجراء محادثات رسمية مع المفوضية الاوروبية وجميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، ليتم نقل هؤلاء المهاجرين بشكل دائم، مشيرا إلى أن الاتحاد الاوروبي يواجه ازمة هائلة من الاتجار بالبشر وبلدنا وحده ليس في وضع يسمح له بعمل المزيد”.

ووفقا للحساب الرسمي للسفينة (مورغان) فان السفينة يبلغ  طولها 35 مترا يمكنها أن تتسع لعدد 445 راكبا ،محملة بالأغذية والمعدات الطبية .

وأوضحت  (تايمز) أن إيطاليا ومالطا قاموا بإغلاق موانئهم  بسبب جائحة فيروس كورنا الأمر الذي اثار غضب المنظمات الإنسانية التي تصر على أن دول الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن تخاطر بالأرواح البشرية بسبب إجراءات الفيروس.