أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط أمس الإربعاء نشرتها حول تبعات إقفال النفط ، جاء فيها :

((تواصل المؤسسة الوطنية للنفط بذل كل ما في وسعها لتوفير كميات كافية من المحروقات لكافة الليبيين في كامل أرجاء البلاد، على الرغم من الأوضاع الصعبة التي تمر بها ليبيا.

وقد تسبّب الانخفاض القسري في إنتاج النفط والغاز في خسائر مالية تجاوزت 4,348,518,033 دولار أمريكي منذ 17 يناير 2020 ايضاً تكبدت الخزانه العامة تكاليف إضافية تمثلت في تغذية العجز في المصادر المحلية بتغطيته من المصادر الخارجية الأمر الذي زاد من الأعباء المالية على حساب المحروقات .

وبشئ من الأسى والحزن على حاضر ومستقبل البلاد تدعو المؤسسة الوطنية للنفط إلى ضرورة رفع الحصار المفروض على منشآتها النفطية واستئناف انتاج النفط والغاز من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني  .

وبالرغم من كل الصعاب تستمر المؤسسة بتوفير المحروقات لسكان المناطق الشرقية عن طريق الموانئ المتاحة على امتداد الشريط الساحلي. حيث تستعدّ ناقلة بنزين وناقلتا ديزل للتفريغ في ميناء بنغازي يوم الاربعاء 29 أبريل 2020. كما تقوم المؤسسةّ بتزويد مدينة طبرق وبقية المنطقة الشرقية بالمحروقات مباشرة من مدينة بنغازي.

ويتمّ تزويد مدينة طرابلس بالمحروقات من ميناء المدينة مباشرة؛ فيما تتلقّى المدن الواقعة في المناطق الغربية والجبلية احتياجاتها من الوقود من مستودعات الزاوية. أما بالنسبة لمدينة زليتن والخمس ومسلاتة والقربوللي وأبوقرين ومصراته، ومحطات توليد الطاقة في هذه المناطق فيتم تزويدها من مستودع مصراته، وهو ما يجعل مستويات تخزين الوقود في مصراته أعلى من غيرها في بقية المناطق.

ولا تزال عملية نقل المحروقات إلى المناطق الجنوبية أمرا صعبا وتعاني من التقطعات نظرا لتردّي الأوضاع الأمنية. فعلى الرغم من النجاح في إيصال بعض امدادات الوقود إلى المنطقة، إلاّ أنّ الأمر لا يزال يشكّل تحديا بسبب الصراع القائم.
وتواجه المؤسسة شح في المخصصات المالية لحساب المحروقات وفي سبيل إيصال المحروقات إلى كافّة المناطق، تلجاء المؤسسة وشركة البريقه أحيانا الى تقسيم الشحنه الى شحنات يتم تفريغها في عدة موانئ على امتداد الشريط الساحلي الليبي لضمان تمتع كافة المناطق بالمتاح من المحروقات.

وستواصل المؤسسة الوطنية للنفط نشر أحدث الأرقام المتعلّقة بالمستودعات في ليبيا، بالإضافة إلى الشحنات القادمة، وذلك حتى يتمكّن الليبيون من الاطلاع على مدى توفر الوقود في مناطقهم.

وتحذر المؤسسة الوطنية للنفط من حملات التضليل الإعلامي فيما يتعلق بالوضع الحالي للوقود. وترجو من جميع المواطنين التعامل مع هذه النشرة باعتبارها المصدر الموثوق و الوحيد للمعلومات الدقيقة والمحدثة.))