جريمة بشعة اهتزت لها أرجاء مدينة طبرق في أقصى شرق ليبيا ، حيث تم قتل الطفل (أبوبكر الحبوني) وعمره 10 سنوات حرقاً بعد ربطه إلى عمود وسكب البنزين عليه وإضرام النار في جسده من قبل شخصين تبين لاحقاً أن أحدهما ليبي من عائلة (المزيني) والآخر فلسطيني يعمل عنده .

وتناقلت صفحات الفيسبوك أخبار الجريمة وصورة الطفل المغدور وصوراً للجناة مع روايات مختلفة إحداها تقول أن والده قام بتصوير الجناة قبل الحادث وهم يقومون بذبح وسلخ الحمير وبيعها في سلخانة الجاني الأول الليبي وأنهما أقدما على خطف ابنه بغرض تهديده لإتلاف الفيديو المصور لكنه رفض فقاموا بقتل الطفل على تلك الصورة انتقاماً من والده .

والرواية الأخرى تقول أن الطفل بنفسه شاهد الجناة وهم يقومون بذبح وسلخ حمار بغرض بيعه وأنه استغرب ذلك وقام بنصحهما رافضاً غشهما للزبائن حيث يقومان ببيع لحوم الحمير المذبوحة دون أن يعرف الزبائن حقيقتها ، فقاما بقتله كي لا يفضح السر .

وبحسب الروايات فإن عدداً من المواطنين بالمنطقة مع مسلحين من عائلة الطفل المغدور قاموا خلال ساعات الفجر الاولى من صباح أمس الإربعاء بمهاجمة منازل قتلة الطفل ، واشعلوا بها النيران بعد إخراج النساء .

وبحسب المتداول أيضاً فإنه منذ استلام بلاغ من قبل نقطة أمن مركز طبرق الطبي عن دخول طفل محروق ولا يعرف عنه شي ، تم علي الفور انتقال هيئة التحقيق بالقسم الي العناية الفائقة بمركز طبرق الطبي لمعرفة الطفل ومن قام بهذا الفعل وتم تشكيل فريق عمل لمتابعة حيثيات القضية وبعد ساعة من استلام البلاغ استطاع فريق العمل معرفة الطفل والفاعلين وهما شخص ليبي وآخر فلسطيني وتم ضبطهما ومباشرة التحقيق معهما واعترفا بما نسب إليهما وأنه تمت إحالتهما للنيابة العامة طبرق والتي أمرت بإيداعهما بمصلحة الإصلاح والتأهيل بسجن قرنادة .

لكن لم تصدر عن السلطات الرسمية والأمنية أي تصريحات أو منشورات بالخصوص .

يشار إلى أن المواطن “فايز عبد الحفيظ العوامي” صاحب محل قُتل في اشتباك مع قوات الأمن بالمدينة على خلفية تطبيق قرار حظر التجول منتصف أبريل الجاري وأن وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة أمرت بتشكيل لجنة لمباشرة التحقيق في القضية .