نشرت جمعية مصارف لبنان على موقعها الإلكتروني أمس الإثنين بياناً صحفياً حول استنكارها الإعتداءات على المصارف قالت فيه ((أعربت جمعية مصارف لبنان في ختام اجتماع مجلس إدارتها ظهر اليوم، عن إدانتها الشديدة واستنكارها لشتّى أنواع الإعتداءات ، وبخاصة لعمليات التفجير والتخريب التي تعرّضت لها فروع بعض المصارف يوم أمس في عدد من المناطق اللبنانية، وما رافقها من تهديدات شخصيّة طاولت بعض رؤساء وأعضاء مجالس إدارات المصارف، معتبرةً أنه ليس من شأن هذه الأعمال الإجرامية المُدانة والمهدّدة للاستقرار الأمني ولسلامة موظفي القطاع أن تسهم أو تعجّل في حلّ المشاكل المالية والنقدية التي تعانيها البلاد في هذه المرحلة الصعبة ، ولا سيّما تمكين المصارف من استئناف عملها الطبيعي وتلبية حاجات زبائنها. وتناشد الجمعية السلطات المختصّة ملاحقة المعتدين على المصارف ومرتكبي هذه الأعمال الجرمية وإحالتهم على القضاء لكي يُنزل بهم العقوبات التي يستحقونها.)) .

كما نشرت أمس الإثنين أيضاً بياناً صحفياً حول إعلانها إقفال فروع المصارف في طرابلس لبنان ابتداءً من اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل الجاري ، جاء فيه ((بسبب الإعتداءات وأعمال الشغب الخطيرة التي تتعرّض لها فروع المصارف في عاصمة الشمال، تعلن جمعية مصارف لبنان أنه تقرّر إقفال جميع مقرات وفروع المصارف في مدينة طرابلس ابتداء من يوم غد الثلاثاء في 28 نيسان 2020 الى حين استتباب الأوضاع الأمنية فيها حفاظاً على أرواح الموظفين والزبائن.)) .

ويعاني لبنان منذ بداية العام الحالي أزمة في القطاع المصرفي وتوفر السيولة بالعملة الأجنبية ، وتم تعليق سداد ديونه الخارجية (يوروبوند) المستحقة عليه ، ودخل القطاع المصرفي في نزاعات قضائية .

وفي ساعات مبكرة من ليل الإثنين اندلعت حركة احتجاجات كبيرة جرى فيها إغلاق للشوارع وإلقاء القنابل على واجهات عدد من البنوك وتحطيم واجهاتها من قبل مجهولين ، وقام آخرون بحرق صراف آلي بالكامل ، وتطورت الإحتجاجات إلى فلتان أمني وإطلاق أعيرة نارية دوت في أكثر من منطقة ومدينة لبنانية كطرابلس وصور وصيدا وبيروت إضافة لإلقاء قنبلة صوتية في مجرى نهر أبو علي .

اقرأ : لبنان : تعليق سداد استحقاق 9 مارس من سندات يوروبوند

اقرأ : لبنان : تجميد أصول 20 مصرف لبناني بقرار من النيابة العامة