قالت وكالة “أسوشيتد برس” فجر الثلاثاء، إن غارة أمريكية قتلت زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، نهاية الأسبوع الماضي، في أفغانستان.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مسؤولين على دراية بالأمر لم تسمهم، تأكيد مقتل أيمن الظواهري.

ولم يتضح على الفور أين ومتى تمت تصفية الظواهري وماهي الجهة الأمريكية التي نفذت المهمة.

وقال البيت الأبيض يوم الاثنين إن الرئيس بايدن سيدلي بتصريحات في المساء بشأن “عملية ناجحة لمكافحة الإرهاب”، لكنه لم يذكر الظواهري.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة تنفيذ عملية ناجحة ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان خلال عطلة نهاية الأسبوع دون وقوع إصابات بين المدنيين.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية للصحفيين فجر الثلاثاء، إن الولايات المتحدة نفذت عملية خلال عطلة نهاية الأسبوع، لمكافحة الإرهاب في أفغانستان ضد هدف مهم يمثل القاعدة.

وأكد أن العملية كانت ناجحة ولم تسفر عن أي خسائر في صفوف المدنيين.

وكان كبير المتحدثين باسم حركة طالبان قد قال إن الولايات المتحدة شنت هجوما بطائرة مسيرة على مبنى سكني في كابل، في مطلع الأسبوع.

وقال ذبيح الله مجاهد في بيان إن الهجوم وقع يوم الأحد وتدينه الحركة، باعتباره انتهاكا “للمبادئ الدولية” واتفاق 2020 المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية.

وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الولايات المتحدة قتلت أيمن الظواهري زعيم القاعدة وأحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، والذي أشرف على هجمات 11 سبتمبر 2001، إلى جانب مؤسس الجماعة أسامة بن لادن.

وذكرت أنهما هربا من القوات الأمريكية في أفغانستان في أواخر عام 2001، وبقي مكان وجود الظواهري غامضا لفترة طويلة، فيما قتل بن لادن في عملية نفذتها القوات الأمريكية في باكستان عام 2011.

المصدر: روسيا اليوم