افتتح أول أمس الخميس 9 يونيو بروما معرض (ليبيا-إيطاليا للمواقع الأثرية من الأرشيف إلى الالتزام الميداني) بدعم من مؤسسة ميدا اونلوس وتحت إشراف وإدارة من رئيس البعثة الأثرية لجامعة روما الثالثة العاملة في ليبيا، وقد أشرف على تنظيم هذا المعرض الذي أقيم بمبنى الأرشيف المركزي للدولة إضافة إلى مؤسسة ميدا اونلوس، مؤسسة ISMEO المعنية بتراث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة إلى وزارة الخارجية الإيطالية، وفقًا لما ذكره مكتب التواصل والإعلام بمصلحة الآثار.

وقد شاركت مصلحة الآثار من خلال الدعوة المحدودة التي تلقتها من مؤسسة ميدا اونلوس بوفد يتكون من رئيس مصلحة الآثار ومدير مكتب التعاون الدولي والإعلام ومستشار المصلحة للشؤون العلمية ومدير موقع التراث العالمي لبدة الكبرى، كما حضر هذا المعرض مندوبين عن المؤسسات المذكورة وجميع رؤساء البعثات الأثرية العاملة في ليبيا.

وقد ألقيت الكلمات التي أشادت بالتعاون العلمي النموذجي على مر عقود طويلة من الزمن ودعت إلى استمراريته وتطويره بما يتلائم وحجم التحديات الحالية، وبعد انتهاء التظاهرة الخطابية تجول الحاضرون في أرجاء المعرض الذي ضم لوحات ضخمة تحكي عن التعاون الليبي الإيطالي في مجال الآثار منذ بداياته، كما تم خلال المعرض توزيع كتاب باللغتيين العربية والإيطالية تسرد تاريخ هذا التعاون العلمي وأعمال الترميم وسير وتراجم لبعض من علماء الآثار الليبيين والإيطاليين ممن وافتهم المنية، وسيستمر هذا العرض إلى نهاية الشهر الجاري بنفس المكان.

يذكر أن هذا المعرض جاء امتداداً لنفس المعرض الذي أقيم بقلعة السراي الحمراء خلال سبتمبر العام الماضي، وفقًا لمصلحة الآثار الليبية.