Emergency personnel gather near Robb Elementary School following a shooting, Tuesday, May 24, 2022, in Uvalde, Texas. (AP Photo/Dario Lopez-Mills)

أودت عملية إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بولاية تكساس الثلاثاء بحياة 19طفلا وبالغيْن، وفق حصيلة أعلنها متحدث باسم إدارة شرطة تكساس .

وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 14 طفلا ومدرس برصاص المهاجم الذي أردته الشرطة.

وتُعتبر عمليات إطلاق النار في الولايات المتحدة آفة مزمنة، وتشهد البلاد في كل مرة يقع فيها حادث من هذا النوع تجددا للنقاش حول تفشّي الأسلحة النارية لكن من دون إحراز أي تقدم على هذا الصعيد.ويرفض الكثير من الأمريكيين التخلي عن حقهم الدستوري في حيازة الأسلحة النارية.

الوقوف في وجه لوبي الأسلحة

من جهته دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية، وذلك بعد مقتل 18 طفلا ومدرس واحد على الأقل برصاص شاب اقتحم مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس قبل أن ترديه الشرطة.

وفي خطاب إلى الأمة ألقاه من البيت الأبيض، قال بايدن: “متى، حبا بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟”.

وأضاف وقد بدت عليه واضحة أمارات التأثر “لقد حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل، من أجل كل والد، من أجل كل مواطن في هذا البلد. ينبغي علينا أن نوضح لكل مسؤول منتخب في هذا البلد أن الوقت حان للتحرك”.

وفي مستهل خطابه قال الرئيس الديمقراطي البالغ من العمر 79 عاما “كان أملي عندما أصبحت رئيسا ألا أضطر لأن أفعل هذا الأمر”.

وتم إبلاغ بايدن بنبأ هذه الفاجعة بينما كان على متن الطائرة الرئاسية عائدا إلى الولايات المتحدة من اليابان حيث شارك في قمة رباعية.

 وشدد بايدن على وجوب تشديد قوانين بيع الأسلحة النارية وحيازتها، ولا سيما الأسلحة الهجومية.

وقال: “لقد أمضى مصنعو الأسلحة عقدين من الزمن في الترويج بقوة للأسلحة الهجومية التي تعود عليهم بأكبر الأرباح”.

كما هاجم الرئيس الديمقراطي المعارضة الجمهورية التي عرقلت حتى الآن كل محاولاته لتمرير إجراءات في الكونغرس مثل فرض إلزامية التدقيق في السجل الجنائي والتاريخ النفسي لكل من يرغب بشراء سلاح ناري قبل بيعه هذا السلاح.

ويرفض المعسكر المحافظ بشدة كذلك إعادة فرض حظر على بيع بنادق هجومية للمدنيين، وهو إجراء كان ساريا في الولايات المتحدة بين 1994 و2004 وكان يمنع المدنيين من شراء بعض أنواع الأسلحة نصف الآلية.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب