أنهيت مهام الرئيس المدير العام لمجمع تسيير موانئ الجزائر “سيربور” عاشور جلول، وذلك إثر التحقيق في قضية فساد.

وذكر موقع قناة “النهار” الجزائرية أنه تم تعيين المدير العام السابق لميناء عنابة، حركاتي عبد الكريم، بالنيابة خلفا لجلول.

وتأتي إقالة جلول، حسب الموقع، بعد تحقيق قضائي حول إخراج وتحويل 311 حاوية تحتوي على أكثر من ألف سيارة مجزأة، ملك لمؤسسة طحكوت سابقا، وتم استيرادها سنة 2019 عبر ميناء مستغانم التجاري بطريقة مخالفة للقانون.

وحسب بيان نيابة الجمهورية، فقد “توصلت التحقيقات الأولية إلى ثبوت مسؤولية كل من المدير العام لمؤسسة ميناء مستغانم التجاري والرئيس المدير العام لمجمع الموانئ SERPORT، عاشور جلول والمتصرف القضائي السابق لمجمع طحكوت ومن معهم”.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “النهار” الجزائرية