قام رئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله”، صباح الإثنين 21 مارس، بزيارة للمركز الليبي للمحفوظات و الدراسات التاريخية، على رأس وفد من المؤسسة ويرافقه “مختار عبد الدائم” مدير إدارة التنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط، وكان في استقباله “محمد الجراري” رئيس مجلس إدارة المركز و”علي الهازل” عضو مجلس الإدارة و”غادة عبد الله الزروق” مديرة الشؤون الإدارية والمالية و”حبيب وداعة الحسناوي” المسؤول بإدارة الأرشيف.

وبحسب المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، رحب رئيس مجلس إدارة المركز بالضيوف، وقادهم في جولة بالمركز للتعريف به وبأقسامه المختلفة والدور الذي يقوم به في الحفاظ على تاريخ وذاكرة الوطن.

وأعرب “الجراري” عن شكره وتقريره للدورالكبير الذي قامت به المؤسسة الوطنية في المساهمة في إنشاء المكتبة الألكترونية ودخول الرقمنة لمكتبة المركز وللمرة الأولى منذ تاريخ إنشائه.

وخلال جولة الوفد بالمركز، قام رئيس مجلس إدارة المركز، بإعطاء شرح وافي عن كل قسم ومحتوياته والمهمة التي يؤديها، بما في ذلك الأرشيف، وفي نهاية الجولة قام كل من “مصطفى صنع الله ” و”محمد الجراري” بقص الشريط التقليدي إيذانا بإفتتاح المكتبة الرقمية للمركز.

وقام “أسامة القديري” مسؤول التقنية والمعلومات بالمركز بإعطاء شرح وافي عن ماهية المكتبة الألكترونية وأهميتها للرواد، موضحا أهمية الآلات و الأجهزة الإلكترونية -التي قامت المؤسسة بجلبها للمركز- والتي ستساهم في دخول التطور التكنولوجي للمكتبة.

من جهته أعرب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، عن شكره وتقديره لإدراة المركز وجميع العاملين به، على الجهد المبذول في سبيل الإرتقاء به، مؤكدا بأنه سيبذل قصارى جهده للدفع به الى الأمام والمساعدة في تزويده بالآلات والأجهزة التي تعالج الآفات التي تهدد الوثائق مع توفير الحافظات اللازمة لهذه الوثائق، موضحا بأن التعاون مع المركز تفرضه ضرورتان، أولاهما: “المسؤولية الوطنية” كونه يمثل تاريخ الوطن، وثانيهما “المسؤولية الاجتماعية” كونه يمثل ذاكرة الوطن ويهم جميع الليبيين، والواجب يحتم مساعدته في الحفاظ على الوثائق والمخطوطات والروايات الشفوية والسجلات وجميع ما له علاقة بالتراث الليبي التاريخي بشكل عام.