أفتتح وزير التعليم التقني والفني “يخلف سعيد السيفاو”، اليوم الاثنين، أعمال ورشة العمل حول (سبل الشراكة المستدامة بين التعليم الخاص والعام)، والتي نظمتها إدارة التعليم التقني والفني الخاص بالوزارة، لتقريب المسافات بين القطاع الخاص والعام للرفع والتطوير من قدرات مؤسسات التعليم التقني والفني، وفق ما جاء بالصفحة الرسمية لوزارة التعليم التقني والفني.

وحضر الورشة التي أقيمت بمجمع فندق تليل بمدينة صبراتة، وكيل الوزارة لشؤون الكليات والمعاهد التقنية العليا “طاهر بن طاهر” ووكيل الوزارة لشؤون الديوان والتطوير “الفرجاني أحمد” وعدد من مستشاري ومدراء الإدارات والمكاتب بالوزارة، بالاضافة لعمداء الكليات التقنية ومدراء المعاهد التقنية العليا والفنية المتوسطة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين والمختصيين بمجال أعمال الورشة.

وأكد وزير التعليم التقني والفني، في كلمته في افتتاح الورشة على ضرورة دعم القطاع الخاص في مجال التعليم التقني والفني، ومساندته ليسير جنباً إلى جنب مع التعليم التقني والفني العام، وإعطائه الفرصة للمشاركة الإيجابية مع القطاع العام، والأولوية في فرص تبادل الخبرات والكفاءات، وضرورة التفكير معه وتقديم له المشوره العلمية والتقنية والفنية التي يحتاجها للنهوض بالقطاع التقني والفني الخاص، كما أشار “السيفاو” إلى ضرورة تكاثف جهود القطاعين الخاص والعام من أجل البحث والاستفادة من الخبرات الدولية والأبحاث العلمية والتقنية والفنية بما يعود بالنفع على الدولة الليبية.

في حين شدد وكيل الوزارة لشؤون الكليات والمعاهد التقنية العليا، على إقامة وخلق شراكة حقيقية بين القطاعين (الخاص، العام) تُسهم في تطوير مخرجات التعليم التقني والفني، لاسيما تطوير المناهج التقنية والتدريبية بما يتوافق مع سوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي لتكون فرص عمل حقيقية للشباب الليبيي.

ومن جهته أوضح “نصرالدين العوامي” مدير إدارة التعليم التقني والفني الخاص، بأن الورشة تهدف الوصول إلى آلية تترجم واقع وطموح القطاعين لإقامة شراكة حقيقية تكفل تعزيز مبدأ الحوكمة التي تمكن القطاع الخاص والعام من بناء الثقة المتبادلة، واعداد الخطط المستقبلية، التي تؤهل القطاعين وتمكنهما من دخول سوق العمل، فضلاً عن تفعيل وإصدار القرارات التي من شأنها الرفع من قدرات القطاع الخاص التقنية والفنية والإدارية.

وضمن أعمال الورشة تم تقديم عرض مرئي عن مناشط وأعمال إدارة التعليم التقني والفني الخاص، كما نفذ “أبوعجيلة ميرة” مدير إدارة المتابعة والتفتيش وضمان الجودة، عرض عن البُعد الاستراتيجي لجودة التعليم التقني والفني كأداة لتطوير اقتصاد السوق وتطوير مخرجاته، وشارك “نجيب التائب” بورقة عمل حول أوجه الشراكة المستدامة بين مؤسسات التعليم التقني والفني الخاص والعام، فيما قدم “الشارف الشيباني” مشاركة عن سبل الشراكة المستدامة بين مؤسسات التعليم التقني والفني الخاص والعام.

وتضمنت الورشة حلقة نقاش أدارها “رمضان المهيري” وشهدت تفاعلاً ومشاركة من الحضور عكست رغبة الجميع في التطوير والنهوض بالتعليم التقني والفني.

وقام وزير التعليم التقني والفني على هامش مشاركته في أعمال الورشة، بجولة ميدانية زار فيها عددًا من الموسسات التقنية والفنية الواقعة داخل نطاق بلدية صبراتة للإطلاع مباشرة على سير العملية التعليمية.