أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الجمعة، طرح ملفات أزمات الدول الإفريقية الأعضاء على طاولة الدورة الـ48 لمجلس وزراء الخارجية، المزمع عقدها في باكستان الأسبوع المقبل.

ووفق بيان للمنظمة (تضم 57 دولة، مقرها جدة)، “تنعقد الدورة الـ48 مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، خلال يومي 22 و23 مارس/آذار الجاري”.

وأفاد البيان بأن “ملفات الدول الإفريقية الأعضاء ستحتل مساحة واسعة من أنشطة الدورة التي ستعقد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد”.

وأضاف أن “توقيع اتفاقية إقامة مقر للبعثة الإقليمية للمنظمة في نيامي بالنيجر (ديسمبر/كانون أول 2021)، شكل نقطة انطلاق للعمل على تعزيز دور المنظمة في منطقة الساحل وبحيرة تشاد”.

وفي هذا الإطار، ناشدت المنظمة “الدول الأعضاء والمؤسسات لتقديم الدعم اللازم لدول الساحل للحفاظ على الاستقرار والأمن ومكافحة الجماعات الإرهابية”.

كما تعتزم المنظمة عقد اجتماعات مع مفوضية الاتحاد الإفريقي ومنظمات مجموعة دول الساحل، وهيئة بحيرة تشاد، وتجمع دول الساحل والصحراء، والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، بهدف تعزيز التعاون وتطوير العلاقات، حسب البيان ذاته

ودول الساحل هي موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر، وتواجه تلك الدول عدة تحديات أبرزها التنظيمات الإرهابية والإتجار في البشر.

وتأسست “التعاون الإسلامي” في عام 1969 وتعد ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، إذ تضم 57 دولة موزعة على 4 قارات.

المصدر : الأناضول