قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن “جرائم المستعمر” لن يطالها النسيان ولن تسقط بالتقادم، داعيا إلى التعامل مع ملف الذاكرة والتاريخ “في أجواء المصارحة والثقة”.

وجاء ذلك في رسالة له بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر الجزائري الموافق ليوم 19 مارس، تاريخ توقيع وقف إطلاق النار مع فرنسا قبل 60 عاما.

وأضاف تبون أنه “لا مناص من المعالجة المسؤولة المنصفة والنزيهة، لملف الذاكرة والتاريخ في أجواء المصارحة والثقة، وفي هذا المنحى أجدد التأكيد أن هذه المسألة ستظل في صلب اهتماماتنا وسنواصل بدون هوادة وبلا تفريط، استكمال مساعينا بالإصرار على حق بلادنا في استرجاع الأرشيف واستجلاء مصير المفقودين أثناء حرب التحرير المجيدة، وتعويض ضحايا التجارب النووية وغيرها من القضايا المتعلقة بهذا الملف”.

وتابع الرئيس الجزائري “إننا ونحن نعيش مع العالم في هذه الظروف الخاصة المعقدة متغيرات إقليمية ودولية حاسمة، نؤكد أَن تطلعنا إلى بناء جزائر صاعدة، يستوجب إعادة الاعتبار لقيمة الجهد والعمل، والحرص على تعزيز أمننا القومي بتعدد جوانبه وفي كل أبعاده، من العوارض والطوارئ المحتملة، والسهر على وحدة صفنا، وتكاتف جهودنا، وتعميق الشعور بالواجب الوطني، والاضطلاع بالمسؤوليات على أتم وجه في مختلف القطاعات وفي كل المواقع تجاه الأمة والوطن”.

المصدر: روسيا اليوم