عقد الرؤساء المشاركون لمجموعة العمل السياسية التابعة للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا (الجزائر، ألمانيا، جامعة الدول العربية والأمم المتحدة) اجتماعاً افتراضياً، الثلاثاء 15 مارس، حيث قاموا بتقييم التطورات الراهنة في ليبيا ومناقشة أفضل السبل لدعم العملية السياسية وإبقائها على المسار الصحيح.

وبحسب ما ذكرته بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، أكد الرؤساء المشاركون على أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار على الأرض وضرورة إعادة بناء التوافق بين الأطراف السياسية الليبية، فيما أعربوا عن دعمهم الكامل لجهود المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، السيدة ستيفاني ويليامز، للخروج من حالة الانسداد الراهنة من خلال الحوار ومن خلال مبادرتها الرامية لعقد اجتماع للجنة المشتركة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للتوافق على إطار دستوري وقانوني للانتخابات.

وأكد الرؤساء المشاركون لمجموعة العمل السياسية مجددا أن الانتخابات الحرة والنزيهة والشاملة وذات المصداقية هي الحل الوحيد للأزماتالسياسية المتكررة في ليبيا. كما أكدوا على أهمية إحراز تقدم مستمر على المسارين الاقتصادي والأمني ​​للحوار الليبي-الليبي.